تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ريمنعلى نفسالعلى جارواعتدى وفوف عو الملك سيهما مسددا وس هد ركن المجد بعد تباته ومد الى تشتيت شمل الهدى يدا ومن دكدكالطود الاشم وقد رسا وجال الى ان جاز نسرا وفرقدا ومن حجبالبدر الدى كان مشرقا ومن غيض البحر الذيكان مزبدا ومن حبس العيثالذى كان نوءه اذا عم جدب لايغب له ندا ومنها: صبرك فى كل المواطن يعتدى يا مانع الاسلام صبرا فانما لم يرد السفر6، معصد لو كان غير الموت دافعت دونسه وحدالمواضى بالمموردا(280) وغادرت جفن الافق بالسمر اوطما حول بؤسا هدماكانشيدا (281) ولكنه دخر اذا ما تعيمه شيد ميانيها وسيفك للعدا دم ياغياث الدين سسييك للعلى ولا زلت مهديا لهسا وممفسدا لا زالت السديا تبيحك ملكها ولمسا بلغ الملك العادل وفاة الملك المؤيد اين اخيه، حلس له فى العراء .* واغتم لموته كتيرا * وخاف ان تظن الناس ايه سمه * والله اعلم م وحج بالاس فى هذه السنة ، امير الحاج العراقى وخرحت هذه السنة * والملك العادل مقيم بران * وملوك الممالك الايوبية على ما كابت عليه فى السنة الماضية. والله اعلم (280) بياض فى الاصل (281) كذا فى الاصل : لحول لوسى00. الخ

============================================================ با اوهمه من كون البلاد في عهد الملك الظاهر . وكان قادرا ان يأخذ منه في مقابل ترحيله عنه قيمة ما افسد منالهدية لاضطراره الى ذلك . ذلما رجع فارس الدين الى مصرواجتمع بالسلطان نقم عليه لفعله وفبضعليه واخذ منه ماكان وصل معه من البضائع . وكانت قيمتها اربعون الفدينار . وكان وصوله في جمادى الاخره سنة خمس وستين وستماية 09 والا ظهر ما حكاه القاضي محي الدين ابن عبد الطاهر مؤلف سيرة الملث الظاهر وغيره ان اجتماع الرسل بالملك الاشكرى كان في مدينة أنيه . وان السلطان الملك الظاهر لما بلغه في (48 و) هذه السنه ان الاشكرى عوق رسله وطلبتسخ الايمان واخرج منها يمين الاشكرت واحضر البطاركة وسالهم واجابوه كما قدمنا شرحه طلب الراهب الفيلسوف اليوناني الذى قرأ القلس الذى قدمنا ذكره وطلب اسقفا وقسيسا .

و جهزهم الى الاشكرى وصحبتهم هذه المكاتيب المقدم ذكرها . وكتب الى الاشكرى وهو ينلظله في القول . ثم قان : ان دان سبب امساك رسلي فساد حالك مع الملك بركه وكون عساكره وافسدت في بلادك فانا اصلح الحال بينث وبينه . وكتب السلطان كتابا الى الملك بركه . بذلث وسيره الى الامير فارس الدين اقوش المسحودى ل المتوجه بالهدية الى الملك بركه وامره بالتوسط في الصلح وتوجهت الجماعة المذكورون بذلك فلوقته اطلق الجميع وساروا الى الملك بركه في هذه السنة وعادوا كما سنذكره ان شاء الله تعالى .

كر سلطنة الملك السعيد بن الملك الظاهر شوال المبارك من هذه السنة سذة اثنقمن وستين وردت اخبار بأن جماعة من التتار مستأمنه . وجلال الدين الدويدار واصل وصحبته جماعة كبيرة من الاتراك والبغادده قاصدوا باب السلطان بالحرم . فأعلم الملك الظاهر الامراء الاكابر بذلك وقال : ماجمعت هذه الاموال الا لمهم بحصل للمسلمين وهولاء التتار

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٩٧