============================================================ كر وفاة الكلك المؤيد بن السلطان صلاح الدين لما اعصل الملك المؤيد نم الدين مسعود بن الطك الناصر صلاح الدين يوسف ابن والد الملوك نجم الدين أبى الشكر أيوب بن شادى ان مروان الايوبى ونظام الدين من عند الطلك المادل * من حعجار سارا * حتى وصلا الى رأس عين ، فنزلا بظاهرها * فخرج الىخدمتهما الوالى بها ، وحمل اليهما طعاما وفاكهة كتيرة * فتاول من الرمان الملك المقريد وبعض غلمانه . فم دخل بتا مخصصا وكان وما شديد للبرد اشتعل فيه الار * وسدوا كوى البيت ، فاحتتق لمللك المؤيد * ومن كلن صه* ولم بسلم الا أنبان ، وجد فيهما حياة ضحبفة* وتعدث الناسى بانه سقى سما فى الرمان وقال السيخ محمد بن نظيف الحموى : مات المك المؤيد برأس عين ومو عابد من عند عمه فى جواب رسالة اخه الظامر * وسبب موته افه كان فى بيت اوقد فيه نارا وحصل دخان من تلك النار، وكان (274) فغمى عليه * فمات هوء ومن عد. ونسب مرقهالى المادل م سهز المؤيد روصع فى قابوت عوحمل الى حلب، فوصل اليها فى الثامن والعشرين من شعيان ، من شهور هذه السنة * ودفن فى التربة الظاهرية * بسقام ايراهيم * وحرن عليه احوه الملك الطاهر صاحب حلب - حرةا شديدا ، وغلقت اسوان حلب سبعة ايام * ووتاه شرفالدين واجح بن اسماعيل الحلى الشاعر المشهور * وعزى لحاه الملك الظاهر احه لبه عه بقصدة مطامها: (279) كذا فى لاصل : وكان حرما معم عليه فمات مه. الخ
============================================================ ولم يزل يمالهم مدة ستة وثلاث شهور. فلما طالت المدة عليهم ارسلوا اليه يقولوا : ان لم يمكن الملك المساعدة على ان يوجهنا فلياذن لنا في الرجوع الى بلادنا. فاذن لشريففي الرجوع بمفرد* . واعتذر بعنعهم عن التوجه لكون ان بلاده بعيدة عن البلاد المجاورة لفملكة السلطان ركن الدين وقريبه من البلار المجاورة لمملكة هولاكو وانه متى سمع اني مكنت رسل صاحب مصر من التوجه الى بركه توهم انتقاضرالصلح ي وسينه . فربما تسارع ال نهبما جاوره من بلادى وما انا قريبمنها حتى اذب ه عنها. فعاد السيد الشريف وتاخر فارس الدين اقوسمدة سنتين فهلك اكثر ما كسان معه من حيوان ورقيق . وتسارع القصادالى غيره .
وفي اثناء هذه المدة قصد عساكر بركه التسطنطينية واغاروا على اطرافها فهربالباسلوس الى التسطنطينيه (47 ق) وبعث بالاميي فارس الدين اقوسالى مقدم عسكر بركه يعلمه ان اليلاد في عهد الملك الظاهر وصلحه . وان بركة في صلح من صالته وعبهد من عاسد* فطلبمنه ان يكتبله خطه بذلك فكتب. وكتبايخم انه مقيم باختياره وانه لم يمنعمن التوجه . فتوجه العسكر فم ان الباسلوس جهز الاميرفارسالدين الى بركة وبعث معه رسولا من جهته برسالة ضمنها ان يقررعلى نفسه ما يحمله كل سنة وهو ثلاثماية ثوباطلسعلى ان يكون معاهدا ومصالحا له ومدافعا عن بلاده . فتوجه الامير فارسالدين الى بركة. قلما اجتمع به ساله عن تاخره حقى هلك اكثر ما كان معه من الحهوانات. فاعتذران صاحبالقسطنطينية منعه من الحركة . فاخوج له خطه بماكتببه لمقدم عساره .
قال له : انا ما اواخذك لا جل الملك الظاهر وهو اولى من واخذك على كذ بك وافساد ما ارسله معك * ولما انكر الملك بركه الامير فارس الدين كتبعز الدين الى الملك الظاهر بعرفه بعا صدر من فارسالدين من التقصير وكونه وحل عسكر بركه عن القسطنطينيه