تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الملك العادل وادخلاه عليه * وقيل يده فرضى السلطان * وطاب فلب الصاحب صفى الدين وقال الشيخ محمد بن نتليف الحموى ما صيغته : فى رأسعين خرج وزير (275) العادل صفى الدين اين شكر ، لانكار كسان انكسره اسلطان عليه ومرب تفية (470) فتبعه المنصور صاحب حماة وجهاركس وداروا عليه فى قرية رأس عين * الى ان وجدوه * فاحضرو الى السلطان * فعفا عنه * ومن هذه التوبة اتحلت منزلته . وكان المنصودر كثير الغاية بابن شكر * وهو اول من مشى اليه من الملوك ، والله اعلم م ووصل الملك العادل الى حران سالما واقام بها الى تتمة هذه السنة وكان ما سنذكره ان شاء الله تعالى وقال صاحب قظم السلوك فى قواريخ الخلفاء والملوك ماصيفه : في سنة ستوستمائة * نرلالملك العادلعلى الطور المعروف بطوره2710) وعزم على عمارة قلعته * وامتم بها. فيلفه * ان الهكر (278) قد خرج اليه * بجمع كبير ، فرحل الملك العادل الى دمشق والهنكر فى اثره لسا دخل الملك المادل دمشق * عاد الهنكر ونهبالأغوار * وقتل واسر ورجع الى بلاده * والله اعلم (275) كذا فى الاصل : فى رأس عن حردررير العادل صعىالدين مالخ (474) كذا فى الأصل : وهرب صعه فتبعه المنصور000 الخم 24) كذا:في الاصل : المعروف بطور سابور وعرم على عمارةم الخ (278) الهنكر : واصل الكلمة : اونكار اى الشعب المجرى م

============================================================ وف شهررفان الشهر المذكور احضرت فلوس من جهة قوصوجدت مدفونة فأحذ منها فلسفاذا على الوجه الواحد صورة ملك واقف في يده اليمين ميزان وفي يده الشمال سيف . ومن الوجه الاخر رأس مصور بأذن كبيرة ... وعين مفتوحة وبداير الفلس سلور فقراها راهب يوناني فكان تاريخه الى وقت قراءته الفين وثلاثماية سسنة .

وفيه مكتوب انا غليات الملك ميزان المدل والكرم في يميني لمن اطاع والسيف في يسارى لمن عصى وفي الوجه الاخر انا غليات الملك اذني مفتوحة لسماع المخللوم وعيتي مفتوحة .

وفحهزا الشهر بلغ السلطان انرسله الذين كانوا توجهوا الى الملك بركه عوقهم الملك الاشكرى . فطلب السلطان لست الايمان واخرج منها يمين الملك اكرميخائيل الاشكرى وهي بالرومية . واحضرت البطاركة والاساقفة وتحدث معهم فيمن خالف بكذا وكذا من دينه وانه يكون محروما من دينه . فأخذ خطوطهم بذلك وهم لايعلمون مايراد منهم ثم اخرج لهم نسخ ايمان الاشكرى وقال : قد نكث بامساك (47 و) رسلي ومال ال جهة هولاكو وكان ماستذكره .

حك الصاحبعز الدين ابن شداد موءلف سيرة الملك الظاهر في سببتأخر ارسل الملك الظاهر عن الاشكرى مامحناه : لما وصل رسل الملك الظاهر الى القصطنطينيه وجدوا الباسلوس كرمتاهل صاحبها غايبا عنها في حربكانت بينه وبين الفرنج . فلما بلخه وصولهم طليهم اليه فساروا اليه مسيرة عشرين يوما في عمارة م تصلة فاجتمعوا به في قلمة اكسابا فأقبل عليهم واظهر لهم المسرة واكرمهم ووعدهم ان ساعدهم على التوجه. ووجدوا عنده رسل من جهة هولاكوا فاعتذر عن تأخير وجههم لتوف، من هولاكوان يطلععلى ماوصلوا بسببه . ثم امرهم بالرجوع الى انطبنيه وان مقيوا بها حق بود ومجهزم. ولان ذلك خديمه منه

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٩٥