تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال محمد بن نظيب الحموى* ما صيفته : كانب اتابك نور الدين صاحب الموصل واتفق ممه ومع جميع الملوك باشرن والامرل وشيرمم * ودويت شوته ، ودلك بعد وصول العادل اي جرايه ومقدمه هه، وبرز الطامر الى 24310000) بحلب. وتريدت الرسل يهم ووقع الصلح ، لان الناس كلهم كابوا عدلوا عن العدل وقاعدوا عه وما أوجب على العادل حقا مثل الصالح - صاحب أهد بلايه عند شدة خوفه * وصل اليه وقوى جأشه وثبته وسار العادل الى دمشق ، وهو كير الثناء علهم والاظهر ما قدمنا شرحه من اجتماع الملوك والامراء واتفاقهم على الملك المادل * حتى بحل عن ستجار * كما قدمنا شرحه والله اعلم اى ذلك كن ال محمد بن نظيف : وفيها أعطو لابن المشطوب المجدل من الخابور . وقد كان يتولى الخابور والحاكم فيه رشيد الدين عيد الله ره، وفيها عاد الاوحد الى خلاط وبعد منارقة الملك المعادل رأس عين حتوجها الى حران ، جرى يته وبين وزيره الصاحب صفى المدين بن شكر منافرة * اوجت عضب صفى الدين ، وسمفرء فى الييية * قركب الملك المنصور صاحب حماة- والامير فخر الدين جهاركس - صاحب بانياس حتى لمحقاه واحضراه الى (243) كذا فى الاصل * السموته لحلب 000 الخ ولم أعثر على أسم مكان يهذه الصورةم

============================================================ ويلغ السلطان ان الفرنج اخذوا اخيذة من بلاد الاسلام . فانكر ذلك وارسل الى النواب بالشام بالاجتهاد في ردها . فوصل كتاب الامر ناصر الدين القيمرى ي ذكر ان الفرنج ردوا الاخيذة وهي عالم كبجر من اهل البلاد وجملة من المواشي .

فسمع في تلك الساعة من اختلاف الاصوات بدعاء الرجال والنساء ويكاء الاطفال ما تكاد ترق له الحجارة . وكان السبب في رد هذه الاخيذة ان الامير ناصر الدين المذكور سير الى الفرنج يتهددهم ويقول لهم : نحن هادناكم كما سالتم المدة التي اطلبتموها . وهذه الاخيذة كانت في مدة الهدنة . فبحث الفرنج وزعر قيسارية ليتحدث في ذلك فقبضعليه الامير ناصر الدين وما زال حتى احضر جميع ذلك وبعد لك سيبر1) الوزير.

ف هذا التاريخ وصلت كتب نواب البيرة يذكرون ان صارم الدين بكتاش الزاهدى ركب في جماعة واغار (46 ق) على باب قلمة الروم واغار مرارا .

فف شهر رمضان الشهر المذكور وصل رسول من الملك شارل (2) اخي الملك فنيسوهو صاحب مشل ووصلت صحبته عد: من السناقرالشهبوالامعة.

ومضمون كتابه المحبة والمشايعة . ووصل كتاب استاد داره بان مخدومه امره ان كون امر السلطان نافذا في بلاده وان اكون نايب السلطنة كما انا ناپيه .

ف يوم الجمعة خامس عشر شهر رمضان قرى مكتوب بجامع مصر بابطال ماقرر على ولاية مصر من الرسوم وهي ماية الف درهم واربعة الاف درهم نقرة وشملت المسامحة ه 1 في الاصل* سير زاجع ابن عبد الظاهر ( ص104) 42 في الاصل* شارك .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٩٤