============================================================ بة الله بن المبارك بن الضحاك ، استاد الدار الخليعتى والامير اق ياش وهو من خواص مماليك الخليفة . فوصلا الى صاحب الموصل* ثم سار الى الملك العادل * وهو.منازل ستعجار * واصحابه لا يناصحوفه هى القتال لا سيما الملك المعياجد، واسد الدين - صاحب حمص فاته كان يدخل الى سنجار الاغنام وغيرها من الاقوات * وكذلك غيره لما وصل رسول الخليفة الناصر لدي الله * الى الملك العادل اجاب الى الرحيل * نم امتنع من ذلك* وطاول فى الامر * لعله يبلغ منها رضا فلم يحصل له مقصودة * فاجاب الى الصلح على ان تكون لسه صيبين والخابور وكل ما ملك من البلاد * وتبقى للملك قطب الدين ستجار * ورحل الملمك العادل عن سنعجار عائدا الى حران فال الشيخ محمد بن نظيف الحموى* ما صيفته * پعد ان دك حاصرية العادل يسنجار * وفى ضمن ذلك : جاعت رسل الخليفة الباصر في الشهاعة بترك سنجار لا غير * ويأخذ تصيبين والخايور * وما يتعلق فهما * ققيل الشفاعة وبادر اليهاء نم خرج اليه صاحبها ، فتلقاه واحترمه ورحل عنها ، وتفرقن الملوك الى يلادهم واسترجع ماكان لافطعهم من الخابور ولما رحل عن ستعبار قبعه عماد الدين بن يوشس * رسولام الوصل * فتعى تبليفه واعاده * وتاد الملك مظفر الدين للى اوبل *وكفن م ظف الدين مدة مقامه بالموصل قد زوح انتين له، امهما ربيعة خاتون لخت المفك العادل تور الاسين [لوادى) نور الدو صاحب الموصلس وهما الملك القاهر عز الدين بن مسعود وعماد الدين زنكى
============================================================ و في شعيان الشهر المذكور وصل كتاب امير المدينة النبوية على ساكنها افضل الصلاة والسلام يذكرانه ركب بنفسه وسار الى مكة شرفها الله تمالى صحبة الكسوة وعلقتوالله اعلم.
وف شهررمضان من هذه السنقتنجزت كسوة الضريح الشريف النبوى شرفه اله تعالى وبد سفرها صحبة الطواشي جمال الدين محسن الصالحي وشرع في جهيرالشموع والبشير والزيت والطيسب.
ف شهر رمضان الشهر المذكور وصل كتاب الامر ناصر الدين القيمرى يذكر له انه بلغه ان الفرنج المخذولين توجهوا الى جهة يافا . وكان الملك الظاهر قد اطلععلى حركتهم فأمره بالغارة على قيسارية وعتليت فساق الى باب (46 و) عتليت ونهب وقتل واسر . ثم ساق الى قيسارية واعتمد فيها هذا الاعتماد وبلغ الذين اجتمعوا في يافا من الفرنج ذلك فسقط في ايديهم وانمكست القضية وخافوا ورجموا ورد الله الذين كفروا بخيظهم لم ينالوا خيرا .
وف شهر رمضان الشهر المذكور جرى الملك الظاهر على عادته في اجراء الصدقأت بمطابخ في القاهره ومصر برسم الفقراء . انصرففيها كل ليلة جملة من الطعام والخبز. قآل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قطر صايما فله اجر صاي . وكذلك جرىعلى عادته الحسزة في عقق ثلاثين نسمة على عادة الملوك الماضين . هذا غر من اعتق من مماليكه الامراء وخواصه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اعتق نسمه مومذه كان له بكل عضومنها عتف عضومن النار .