تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وضريت خيامه مناك وارسل (274) نطام الدين محمد بن الحسين واحاه الملك المؤيد ع الدين مسعود بن الملك الباصر صلاح الدين يوسف رسولين المى عمه الملك العادل * وارسل معهما تحفاكثيرة وهدايا ستبة وكان مصمول سالتهما الشفاعة عد الملك العادل فمى قطيه الدين - صاحب سنجار وقال لهما ان لم يقيل الشفاعة فاعلماه ابى خارج الى بلاده ، ثم امرهما ان لم يقيل الشفاعة ، ان يأمرا من عنده من عسكر حلب ، وكانوا خمسمائة فارس * ان يفارقوء الى الموصل او الى حلب * وحملهمارسائل ل الملك المحور ياحب حماة - والملك الممباحد اسد الدين - صاحه حمص -وامرهما باعور، سنذكرها ان شاءالله قعالى ذا ما كان من اتفاق الملوك وما تراسلوا به وما كان من امرمم واما ما كان من الملك المادل ، فانه اشتد فى حعار سنجار والتضيقعليها م وصل اليه نظام الدين واين اخيه الملك المؤيد وابلغاه الرسالة ، فامتنع من قبولها واغلظ لهما فى القول . فامر الملك المؤيد ونظام الدين العسكر الحلبى بمعارقة الملك العادل * ففارقوه ودسا فى الباطن الى اصحابالملك دسائس اوجبت فساد احوال الملك المادل * وارسلا الى من فى اليلد أمرانهم بان يكثروا الشناعات على الملوك والامراء * الذين فى حكرالملك المادل ففعلوا وتقدم عسكر الموصل الى قريب سنجاير م وبحث الخليفة الامام الناصر لمدين اله امير المؤمنين بهاء الدين الانصر (247) المقصود ان الملك الطاهر هو الذى ارسل الرسولين م

============================================================ و في شعبان الشهر المذكور وصلت الاخبار الى الملك الظاهر بأن الاميرعلم الدين قيصر الطاهرى والى سرمين سير اليه الامير نور الدين نايب السلطنة بحلب بأمر بمصلحة من المصالح . فقال كلاما فيه استنقاصوعدم ميالاه به . فمز ذلكعلى الامير نور الدين ثم رضي عنه. فسر السلطان بريد يا الى نائب حلب يأمر فيه باحضار اضي القضاة بحلب واحضار والي سرمين بحضور الامراء بحلب وتأد يبه الادب الزاجر .

وكتب محضر بما جرى واخذ خط الجميع فيه ورسم بان يقال اذا فرغ عن تادجه نواب السلطنة لايفترىعليهم ولا يتجرى . وفي هذ! ادب ذاك القول . وقد عزلناك من ولايتك زيادة في الادب . ويقال للامير نور الدين : انتم اصلحتم ونحن مانصطلح .

فأهتتمد ذلك كله . وهذه تكته فيها حمن سياسة.

ف هذه المدة امر الملك الظاهر الامراء والاجناد بعمل المدد الكائنة 45 ق) لهم ولمماليكهم . فلم يبق لاحد اهتمام الا في تفصيل البركصطوانات وعمل الجواشن وصقل الزرد وكفت الخود وعمل وجوه الخيل . واذا عبر الانسان في سوق السلاح لايقدرعلى العبور من كثرة الخهل التي للاجناد الواقفين به . وارتفع سعر الحديد واجر الحداد بن والجواشنية والصياقلة . ولم يجق لحد همة في شيء الا تكمله عدته التافعه . وفي كل دار معلم للمبالرح . وتحلم جمع كثير من المماليك الظاهرية لعب النارعلى الخيل وما بقي لاحد رغبه الا في الاشتغال بحدة الحرب .

والناسعلى دين الملك . ولو حلف حالف ان احدا من العسكر ماانفق شيء من فصل الا في ذلك لصدق . وقد كان من تقدم من الجند ينفقون مالهم فيما لايرضي الله عالى من الامور المحيطة للعمال . وهذا الملك شغله هذا لاينهي عنه بلذ ق ولا طربولا ينقضي وقته الا في حسنة قد سطرالله له اجرها .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٩٢