============================================================ على سنجار * اقطعها الملك العادل للملك الصالح محمود بن فر ارسلان صاحب أمد - * فلما وصلت بسالة السلطان نور الدين - صاح الموصل - والملك المففر صاحب اريل - الى الملك الظاهر اجايهما ال ما طليا * ونقض ماكان بينه ريين عمه الملك العادل * وجعل ماقدمتا كرهحبة ف نقض ما يينهما * واحضر فتهاء حلب عده * وقال: ماتقولون وجل حلف لرجل يمينا على اشياء فخان احد الرجلين فى بعض قلك الاشياء * أيحل عقد تلك اليمين بالشىء الذى خان فيه ام لا اجابوا پانه تكل اليمين دييقل حكمهسا * فاضهر لهم صورة الحال افتوه بان اليمين قد بطلت * ولا يلزمه ادا نقض ما بينه وپيه حث م فحيتتذ اجاب الملك الظاهر * مقلقر الدين وتور الدين الى الافامعهما كما قدماشرحه م واجابهما ايضا سلطان الروم واحوء مغيث الدين الى ذلب . تم ارسل الملك مظقر الدين والملك نور الدين * الى الخليفةالناصر لدين ال ه امير المؤمنين فى ان يرسل رسولا فى أمر الصاح وان يرحل ابلبالعادل عن ستعيار وخرج الملك الظاهر من حلب ونزله على جبل بانقوسا(229) (24) بانقوسا : جبل فى نلامر مديتةفنه ةالشمال . قال البحترى : اقام كل ملث القطر رجاس على ديار بعلو الشسام ادراس يها لعلوة مصطلف ومرتبح من بأقوسا وبايلى وبطياس ماؤل انكرتنا بعسد معرفة واوحشت من موانا بعد ايناس علو لو شئت ايدلت الصدود لتا وصلا ولان لصب قليك القاسى ع ل منسييل الى الطهرانمن حلب ونشسوة بين ذاك الورد والأس (ياقوت : معجم البلدان* چ1ء ص482)
============================================================ في ثالث شهر رجب الشهر المذكور وصد الى الابواب الشريفة الجماعة اهل شيراز ومقدمهم بكلك ورفقته وهم سيف الدين اقتبار (1) جمدار جلال الدين خوارزم شاه والامراء الاتابكيه غلمان اتابك سعدوهم جماعة كبيرهم سنقرجاه وغمره من الاتابكيه وصل (45 و) في صحبتهم حسام الدين بن ملاح امير العراق وجماعة من امراء خفاجه .
فأحسن السلطان الملك الظاهر الى الجميع وتلقاهم بنفسه وامر الامير سيف الدين بكلك واعطاه طيلخاناه وكذلك امراء مظهر الدين وساح بن سهرى . واطلق للامير حسام الدين حسين بن ملاح قرية في الشام وجهزهم الى بلادهم وفي شعبان من هذه السنة امر السلطان الملك الظاهر بتكملة عمارة بير اليون غربي الاسكندرية وحفر مبانيها وانشاء فيها بستانا ، لانها منزلة من منازله عند توجهه الى الحمامات للصيد . فشرع فيها . ووقع الاهتمام بذلك قال صاحبنا الامي صارم الدين ابراهي بن دقماق . هي بثر قديمه من عهد الروم رايتها غير مرة لما افرت مع السلطان الملك الاشرف شعبان بن حسين بن الملك الناصر محمد بن الماك المنصور قلاون . وهر من عجائبالمباتي في وسطبستان تقديره ستة افدنه اوسعة .
ولها منافذ من خارج البستان والبستان بين جبال محيطه به . وتلك الارضكشيرة .(200 و في شعبان الشهر المذكور عدا السلطان الملث الظاهر الى الجيزيه متنزها في الاهرام وركب ورمى نشابه فعدا الاهرام . وطولها اربعماية ذراع بذراع الحمل وطلع اليها جماعة من خارجها حتى ان فراشا ردمير سيف الدين قشتمر المجمى طلع خركاه ونصبها على علوها واقامت اياما والله اعلم .
1) راجع ص8 اعلاه .
2) سطران غير مقرويين .