تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الدين ، كان مع الملك العادل . وكان السيب فيما فعله الملك مظفرالدين ان الملك قطب الدين صاحب سنعجار - كان ارسل ولده الى الملك مظفر الدين يستشفع به الى الملك العادل ، ليبقى عليه سنجار * وكان الملسك مطفر الدين * يظن انه لو شفع فى تصف ملك الملك المادل لشفعه فيه لما بينهما من المعاهرة * فان زوجة الملك مظفر الدين * ربيعة خاتون بثت جم الدين ايوب ، اخت الملك العادل * ولأثار جميلة تقدمت من الملك ظفرالدينفي حقالملكالعادل غير مرة * فشفعالملكمظفرالدين فى الملك قطب الدين ، عند الملك العادل * قلم يقبل شنفاعته فيه * ظا مه انه بعد اتفاقه مع السلطان نور الدين - صاحب الموصل -لا يبالى بالملك مظفر الدين * فلما رد الملك العادل شفاعته * غضب لذلك وسير رسوله ، ومو وريره الى السلطان نور الدين - صاحب الموصل - فوصل الرسول ليلا الى الموصل، ووقف مقايل دار السلطان نور الدين وصاح . فعبرت اليه سفينة * فعبر فيها * واجتمع بنور الدين ليلا ، وأيلغه الرسالة ، فأجاب ور الدين الى ما طلب من الموافقة وحلف على ذلك * وعند وزير الملكا مطفر الدين م ليلته ، فابلع الملك مظمر الدين الجواب سار مظفر الدين من اربل * واجتمع هو والسلطان نور الدين وعسكرا بظاهر الموصل * وراسلا الملك الظاهر صاحب حلب يدعوانه الى الاتفاق معهما على المليك العادل * وراصلا ايضا الملك غياث الدين كيخسروابن قلع ارسلان - صاحب الروم - واخاه الملك مفيث الدين طرل شاه بن قلج ارسلان هذا ما كان من هؤلاء ، واما ما كان من انملك الطاهر صاحب حلب - فانه كانت له ضيعة فى عمل ماردين يقال لها الفرادى، اعطا اياها صاحب ماردين لما أصلع بينه وبين الملك العادل * فصارت فى يد المك الظاهر * يستغلها فى كل سنة . قلما كانت هذه السنة والملكالعادل

============================================================ فف جمادى الشهر المذكور انعم السلطان الملك الظاهر على العسكر الساحلي الذى صحبه الامير ناصر الدين القيمرى، بمايتي الف درهم وفرقت عليتهم .

في جمادى الشهر المذكور بلغ الملك الظاهر ان جماعة من عسكر شيراز ومقدمهم الامير سيف الدين بكلك ومعهم اقتيار الخوارزمي جمدار السلطان جلال الدين خوارزم شاه وصحبتهم حسام الدين حسن بن ملاح امير العراق وجماعة من امراء خقاجه وصلوا لطلب(44ق) (1) صدقات السلطان . فتقدم بالاحسان اليهم .

وفى مستهل شهر رجب الفرد من هذه السزة جلس الملك الظاهر بدار العدل وانهي اليه بان على باب مشهد السيد الحسين رضي الله عنه مسجدا والى جانبه مكان من حقوف التصور ونبع. وحمل نمنه للديوان وهوستة الاف درهم فسال السلطان عن صورة المسجد وهذا العوضع وهل كل منهما بعفرده او عليهما حائط داير فقيل بينهما زربقصبفامر برد المبلخ الى. صاحب(2). وابقي الجميع سجدا وامرا بعماية المسجد . فال رسول الله صلى عليه وسلم من بي مسجد له ولوكمفحصقطاة بنى الله له بيتا في الجنة.

فف هذا اليوم وقف رجل من الاجناد ومعه صغير يفيم: فقال : انا وصي هذا الصخير وشك من قضيه تتعلق به . فقال السلطان لقاضي النضاة: أعلم ان الاجناد يموت واحد منهم فيستولى خشداشبته على موجوده ويجعل اليتم وشاقيه ويموت اليتيم فيستولى الوصى على الموجود. او يكبر اليتيم ولا يجد شيئا ولا تقوم له حجةعلى موجود. والوصي قد يموتفينغمسمال اليتيم في ماله . واتا ارى ان احدا من الاوصياء لا ينفرد بوصية وليكن نظر الشرع شاملا واموال اليتامى ضبوطه وامناء الحكم بحاققون على العصروف. وطلب نواب الامسراء.. العساكر وامرهم بذلك وامر باستمرار الحال عليه .

1) هكذا الترقيم في الاصل. (2) هنا كلام ساقط.

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٩٠