============================================================ القاء المقاليد اليه وأجاب الى تسليم البلد على ان يعوض عها انرقةوسروج وضياع من بلد حران ، واطلق الملك العادل السوة وامر بادخال علمه الى البلاد * قلما دخل النسوة اليلد ودخ علم الملك العادل * امر قطب الديف صاحب ستحار بكسر العلم وعبق الابواب واستعد للحصار وارسل الى الملك العاسل يقول له : "غدرة بغدرة واليادى أظلم وهال الشيخ محمد بن تطيف الحموى ما صيفته : لما بلنصاحب صجار صد الادل له* حاف فنه رسي تسامه يشفمن اليه* فردمن وم. قبلهن * هذا والعادل برأس عين . ثم سير ولده الاشرف والملسك المصور صاحب حماة- وصحيهب اساكر لف ابقدمة واخذا بصيبين كن ما قدمنا شرحه * ولما قارب العابل سنجار ، وصل اليه منها رسول يسأله فى العوض عنها ويسلمونها ، وجايهم الى ذلك ، ثم بدا لهم فياتتاء اليل مننها * فتزل الملك العادل عليها وجد فى مضايقة البلد ومحاصرته وأصطلى اهل ستجار الحرب بانفسهم * وصبروا احسن صبر * فامر المك العادل بقطع ما على البلد من نخيل واشجار فى البساتين وتخريب الجواسق * ونصبت على اليلد عرة مجتيق وضايهم واقطع الخابور واخذ الملك قطب الدين فى مكابة الملموك بالاستتجاد بهم والاستنجاد الخليفة الاصر لديناله العباسى وكان السلطان نور الدين ارسلان شاه صاحب الموصل - قد عزم عل سسير صكره نجدة للملك المادل مع ولده الملك القاهر عز الدين سعود وانا برسول الملك مظفر الدينك:كبرى بن زين الدين على كوجك - صاحب اربل - قد جاء اليه يبذل له المساعدة والمعاصدة ومنع الملكالعادل عن ستجار * ولم يكن هذا فى حساب الملك نور الدين . قار الملك مظفر
============================================================ اصحابه ليرهبانهم نجد* من التتار .فسير السلطان الملك الظاهرالى دمشق جرد منها عسكرا الى حمص . وجرد جماعة من حماه . ورسم بأن عربان الشام لايخرجون البرية في تلك السنة . فتوجه الامير حسام الدين السنتابي فأغارعلى مرومان وقتل واسر وعاد سالما . وتوالت الغارات من جميع الجهات (43 و) فلما احعى العدو المخذول بهذه المزاي جرذيول الهزاي وتفرفت نجداته وخمدتجمراته وقي حاءفا مترقبا . وعدلت الحساكر المنصوره الى انطاكية فغنمت وقتلت واسرت .
فى جمارى الاخوه من هذه السنة اغارت العساكر التي بالفتوحات الساحلية صحبة الامير ناصر الدين القيمرى ووصلت الى ابوابعكا. واغار الامير الشجاععلى بلاد الفرنج من جهة الخسيط.
ف جمارى المذكور شرع النواب بالشام في بناء شقيف تمرون . اعل ان حكم شقيف تيرون حكم شقيفارنون . لم يزل في يد من ملكد مشق الى ان سلمه الملك الصالح اسماعيل صاحبدمشق للفرنج سنة ثمان وثلاثين وستماية . ولم يزل ف ايد يهم الى ان ملك الملك الناصر صلاح الدين يوسفبن الملك المزيز صاحب لبدمشق في سنة نمان واربسين وستعايةكما سبق ذكره فسرعسكرا مقدمه الامي عد الدين بن نزار متولي صيدا . فنزل عليه وانتزعه منالفرنج ولم يزل في د نواب الملك الناصر صاحبد مشق وحلب الى ان استولوا العتارعلى اليلاد فسي ه تمان وخمسين وستماية كما سيق ذكره. فقصده شهابالدين ين بترم قبل التتارونزل عليه وضايقه بالرجال . فسلمه الوالي اليه فأخريه ولم يزل خرابا الى ان ملك الملك الظاهر ركن الدين بجرس. فاستمر خرابا الى ان امر الملك الظاهر بعمارته فممره نوابالشام في هذه السنة وحصل اليه زرد خاناه ودخاي والله اعلم .