تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خلاط والبلاد الجريرية جميعها وبعض ديار بكر . فمتى مرت ه الموصل * حالوا بيك وببها، فما زدت على ان اذيت نفسك وابن عمك وقويت عدوك * ولكن فات الامر وما يقى الاان تبقى معه على ما استقرت عليه العاسدة بيتكما ، لثلا يجعل ذلك عليك حجة ويبتدأ بك اولا هدا ما كان من مؤلاء * واما ما كان من الملك العادل، فانه مار من حران ، وكا قد يلغه ان الكرج ف يلغمع حبكته * فخافوا منه وكروا عاندين الى بلادهم ، فامر الملك العادل * ولده الملك الاشرف واين اخيه الملب انتصور- صاحر حماة بال يتقدما الى صيبين وياخذاما فى للملك قطب البين صاحب سجار * ودلك حين أيس من اجابته ال ما طلب من تسليمها اليه واحذ العوض عنها ء فسار الملكان، الاشرف والمصور اى نصيين فتسلماما فى يوم واحد ووليا ميها *. وسيراالس الملك العادل خيراه بذلك * فسار الميك العادل أليها ، ووصل اليه فى الطريق ولده الملك الاوحد من خلاط وعاتب، وقال له* ما سنجار؟

ومن دو صاحبها ، حتى تقصدها بننسك وبهذا الجمع اا: كان الممليك صل الفرض من البلاد جميعها (2) وكا ما صتذكره ان شاء اله تعالى ذكر منزلة الملك العادل ستجار واتفاق الحلوك ل خللانه، ومساعلت صاح سستار ورحيل الك العقول عن سنجار سسار الملك العادل الى سنجار * فازلها واخذفى حصارما أخرج اليه صاحبها الملك قطب الدين محمد بن عماد الدين زنكى شا رمه يخرعن اليه ويسألنه فى ايقاء المدينة عليهم * قلما صار النسوة حفه ، امر باعقالمن * الا بتسليم سنجار * تاضطر أثذك قطب الدين الى

============================================================ كر حفر خلمج الاسكندرية كان خليج الاسكندرية (1) وهو البحر الذى يقال (42 ق)1حضرا (2) سريعا ال السلطان الملك الظاهر فسألها واعطاهما الاماير. فأعترفا ووجدتمعهما قرامين لامر فارسالدين اقطاى الاتابث من هولاكوا وهو يرغبه ويستميله اعتقادا منه ان هذه الامور يفسدها نظام . او ان السلطان اذا وقع له ذلك لايتثبت . او انه يتوهم في اكثر خواصه . او ان الاتابك يميل الى هذا الهذيان . ففطن السلطان الى هذه المكيده . وطلب الاتابك في الساعة الراهنة وافهمه انها حيله . واراه الكتاب وقال له : انتى ماصدقتشيئا من هذا فيك .

وسم بحريق ذلك وتمزيقه . واستدل السلطان بذلت على ضحف هولاكوا وانه تثبت يكل شيء . وهذه همةعالية ماسمعملكا اهتم بهذه الهمة ولا هذل في اغراضه الجميلة هذه النممة .

وفي هذه السنة تنجز البح الذى كان الملك الظاهر رسم بعمله في قارا . وشرع في بناء برح اكبر منه لمصلحة الاسلام وحفظ الطرقات وصونا للرعية من عوادى الفرنج المجاورين خذلهم الله تعالى .

كقصد متملك الارمن المسيرالى بلاد الشام اخرى وتخييب سعيه ف هزه السنة اهتم متملك الارمن للمين هيثوم بن قسطنطين وجمع المساكر المخذولة من كلجهة . وفصل الفقياء تثرى والف سراقوح البسها 1) الكلمات الثلاث مطموسة بالحبر وقد قدرتها من سياق العبارة .

2) كان ورقه من الاصل ساقطه هنا راجع ابن عبد الظاهر (ص98) .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٨٨