تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ العادل قاصدا الكرج فنزل على حرزم (270) من بلد ماردين ، فتجدد له اى لقصد سنيار * وذلك لتخلف صاحيها عن وصوله يسبب صحبت عسكره وكان ما سنذكره ان شاء الله تعاى كنسا قدمنا فى السنة الماضيه ، ان السلطان فور الدين أرسلان شاه راسله الملك العادل * يعخطب مه ايته لاحد اولاده وما اصىبيهما فلما دخل الملك العادل الشرق ، اسسر نور الدين واحصر اصحاب الرأى من اصحابه واستشارهم فيما يصله . فما الذين كانوا اشاروا عليه باستدعاء المك العادل الى اليلاد ، سنتوا * واما الدين لم يعلموا ذلك اشاروا بالاستعداد والحصار وجمع ابرجال وتحصيل السخائر وما يحتاج له فقال الملك نور الدين نحن فعد دلت وكاتبنا الملك العاسل بانيجىء الى البلاد * فعالوا، پاى رأى تنب اى عدوك حتى ياتى اليك ، ويصير ريبا منك ويزيد قوة الى قوته* ثم أن اذياستقر بينكما انه يكون له وهو سنعبار وبلادها يملده پعر تعب و" مشته * وانذى استقر ان يكون لك وهو الجزيرة * لا يمكنك ان تتوجه اليه وتحصره ولعادل فى البلاد هذا ان وفى لك بما استقرت القاعدة عليه * يل ولو لم يكن الملك العادل ف البلاد ما كان يمكك مفارقة الموص ، لانه صار بايدى اولاده ملك (270) حرزم : فى الاصل * حررم * وحزرم بالفتح ثم اسكون وزا فتوهه اسم بليدة فى واد* دات نهر جر ويساتين بن ماردى ودنيسر من اعمال الجريرة * (ياقيت : مسجم اليلان، ح2 ص239)

============================================================ واهتم الارمتي بجمع العساكر المخذولة في بلزده لقصد البلاد الاسلامية بالشام وسار فلما وصل ... الى قلعة صرفند كار (1) (42 و) نادى في عسكره بان يأخذوا اقامة كلائة ايام . وكان في عسكره من بني كلابالف فارسعريا وقصدوا عينتاب.

وكان السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس صاحب الديار المصرية والبلاد الشامية قد فهم منهم هذا الاتفاق لا هتمامه باستطلاع الاخبار. فسير الى عسكرى حماه وحمص بالتوجه الى حلب فتوجهوا وتوجه جماعة من العسكر المنصور .

فأغارت على عسكر الارمن واسرت اميرا من امرائه واخذ له ماية جمل من البخاتي قولوا منهزمين وقتل منهمثلاثون نفرا وجرح صاحب حمصفرابة ملك الارمن وهو ارون بهرام جراحة شديدة . وكتب الطاغية متملك الارمن الى التتار الذين كانوا في الروم وهم سبعماية راكبفأحضرهم وكان قصده الشام. فلما وصلوا الى حارم وقعت ثلوج شديدة . وكان الطاغية المذكور قد كتب الى انطاكيسه يطلب جد* فانجد: منها بماية وخمس فارسا ولبس الجميح السراقوجات تشبها بالتتاب واجتمعوا كلهم قريب حارم. وارسل الله الثلوج والامطار حتى كادوا يهلكون واما العسكر المنصور فانه خرج لقصدهم واتصلت بهم الاخبار وانقضمت عنه الميرة فخافوا وتا خروا راجعين فعدم من اصحايه ماية وعشرين فارسا وثلاثون تتريا وستة نفر من خيالة انطاكية وجماعة من رجالتهم . ونصر اهل الاسلام بنية سلطانهم الملك الظاهر الذى نصرته الملوك والملايكة وامرته السماء تارة بشهبها وتاوة بأمطارها وثلوجها المتداركة الى ان انهزم جموع الاعداء بحسن عزائمه المباركة ومه الله تعالى .

1) كذا في ابن عبد الضاهر ( م97) وفي الاصل مطموسة ظاهرمنها فندكار

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٨٧