============================================================ عد الملك الظنعر* صاحب حلب -مقدمة المبارزين 3641000000)، وصسكر الملك المصور صاحب سجار والملك فور الدي -صاح رفيسياء (268). وبرل الملك العادل بحران * ووصل اليه ولده الملك الاوحد * وولده الملك الاشرف والملك الصالع محمود بن محمد بن اوسلان - صاحب أمد والحصن -ورصل اليه صاحب السويداء (264) واحيه دارا لما تكاملت هده الساكر واجتمعت * كاب الملك قطب الدين حمد بن عماد الدين زيلى بن مودود- صاحب صتعبارليسلم ستجار اليه ويعطيه عنها عوضا . فعزم قطب الدين على دلك * فمتعه منه أحمد ابن برقشى مملوك والده ، وقام له بحفظ سنجار والذب عنهام وفال النسخ محمد بن بظيف الحموى* ما صبته : سسار (267) كذا فى الاصل : مقدمة الميارر سن برطس اللكارى 000 الخ ه26) قرقيسيلء: بالفتح ثم السكون وقاف اخرى واء سكية وسين حسورة : بلد على نهر الخابور * قرب رحبة مالك بن طوقععلى تة فراسخ * وعندها مصب المايور فى المسرات* (يافوت : تم اجلدان ، ج4 ، ص66) 364) المرهداء : بلدة مشهورة فى ديار مضر* قرب حران ، بيهاويين لاد ال وم * فيها خيرات كتيرة. (وقوت : محجم اليلدانمج3، ص193)
============================================================ ياذا الذى سحدت به الاباء في الدنيا وبعد مماتها الاولار .
- وكزلك الاميو شهابالدين القيمرى نائب السلطنه بالفتوحات الساحلية لما توفي الى رحمة الله تعالى امر بنقل اقطاعه وهو ماية طواش لولد، . وكنلك احد الامراء بالساحل وهو شجاع الدين والى (41 ق) سرمين الامير ناصر الدين رسولاالى فرقة من الفرنج . فصادفه فرقة اخرى اسرته . فأبقى السلطان هزه عليه يستغله اخوته ونلمانه ولم ينيرعليهم شيتا. وكل هذه مكارم تستجلبالقلوبوالله اعلم .
ذكر قصد متملك الارمن خذله الله حلب المحروسة ورجوعه خاسرا كان اللمين هيئوم بن قسطنطين متملك الارمن خذله الله تعالى رجع م ن عند هولاكو ملك التتار واستصحب صحبته قاض بلاد هولاكوا ليصلح بينه وبين السلطان ركن الدين صاحب الروم فلما وصل الى قريببلاده لم يدخل الى بلاده وتوجه الى بلاد الروم واعطى قاضي هولاكوعطاء كثيرا واستماله . وقال له : لااقدر على الدخول الى بلاد الروم حتى تحضر جماعة من التتار تخفرني . فكتب القاضي الى التتار الذين في الروم فحضر منهم جماعة تقدير اربحماية فارس . وكان السلطان ركن الدين لما بلفه وصول متملك الارمن اليه عزم على الايقاع به على غره وانه ينسب ذلك الى التركمان . ففطن الطاغية لذلك واحترز وتوجه لما حضر اليه التتار الذين طلبهم قاضي هولاكوا فالتقى صاحب الروم متملك الارمن مترجلا لاجل قاضي هولاكو واللمين الارمني لم يترجل . وقدم كل واحد منهما لصاحبه تقادم سنيه . وكانت تقدمة صاحبالروح أربعة عشر فرسا واربعين الفدرهم وجميع أنيه المجلسمسن هب وفضه وسغال وغمرها . وقدم له الارمتي اربة حصن وجاءووا جميعهم الى هرقله وتخالما واتفقا .