تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شركته (265)0 وفى فى شمر ربيم الاول سنة خمس وستمايه م هذه السستة بمدادر04266 كر الحوادد، في سنة ست وستمائة كنا دكرنا قصد الكرج الاعمال الخلاطية وما فعلوه بارجيش تكررت كتب الملك الاوحد نجم الدين أيوب الى اييه الملك العادل ستصرخه عليهم * وكان ما سذكره ان شاء الله قعالى كر هسير الملك العسادل الى البلاد الشرقية لما تكررت كتب الملك الاوحد نجم الدين أيوب الى ابيه الملكالعادل ستصرخه على الكرجكما قدما شرحه * سار فى هذه السنة من دمشق الى جهة البلاد الشرقية وقطع العرات وكتب الى الاطراف يطلب العساكر واطهر امه يريد قصد بلاد الكرج* فوصل الى خدمته الملك المصور صاحب سحماة-وصعحته الملاك الأميد صاحب بعلان ب ووصل الملك المجاهد اسد الدين شيركوه صاحب حمص - من الرحد وتسكر من (265) كذا فى الاصل : فكا بقاد پسركه م (205) وبهذه الكلمة تنتهى صفحة (141 من المخطوطة وفى اسفل الصفحة كلمة (ببغداد) حيث نبدأ الصفحه (72) بها . الا ان هذه الصفحة (72) قد مسخت بفعل اناء ولم يبق فيها أن يدل على وجود كتابةم

============================================================ وقال بعضاهل التاريخ : فرق السلطان الصعاليك على الاغنياء والامراء وان اخذ لنفسه خمسماية وتولى الملك السعيد خمسماية ولتاييه بيليك الخازندار لاثماية دام الغلاء ودام ما رتبه السلطان الى ان دخل شهر رمضان ودخلت الغلال الجديدة . ومن اعجبما يحكى ان السعر انحدا في يوم واحد اربعين درهم الآردب ووقا. فسبحان المتصرف في خلقه كيف يشاء .

وفي اليوم الذى جلسفيه السلطان بدار العدل وفعل ما قدمتا شرحه قرات قصة على السلطان من ضمان دار الغرب انهوا فيها توقف الدراهم وسالوا ابطال النامونم* وذكروا ان خمانهم مايتان الف وخمسون الفدرهم. فقال : حطعنهم خمسبون الفدرهم ولا توذى الناسفي اموالهم .

وف العشرين من شهر ربيع الاخر الشهر المذكور جاءتزلز لة عظيمة هدمت دووا كثيرة .

ر وفى ) ثالث وعشرين شهر ربيع الاخر الشهر المذكور رسم السلطان بمسامحة ينات الامير حسام الدين الجوكند ار العزيزى بما وجبللديوان في تركة ابيهن و جملته اربعماية الف درهم نقرة خارجا عما له من الاملاك والغلل والخيلي وكتببذلك الى الشام . وهذه جملة ما سح بمثلها لورثة امير. وقد كان هذا الامير وصل من حلبالى دمشق وحاله ضعيف. وقد نهبالتتار موجوده فاحسن السلطان اليه وزاد في اقطاعاته وافتقاده حى جمع هذء الجمل. ولما رمي البندق وادعى للسلطان سير اليه جملة عخليمة . فبذه الجمل المذكورة السلطان هو الذى وهبها له في الاول وفي الاخر لبناته . وكان افهم بذلك ان كل من يموت خدمته ومفت يمينه بنظرفي امرورنته . ويبقى عليهم ما يخلفونه . وكان كما قال الشاعر.

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٨٥