تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ولد فى اخر سنة ست عشرة وخمسمائة واوائل سنة سبع هشرةء0 حت (264) الموصل * وتودى ليلة الخامس من شهر رجي القرد مستة خمس وستمائة هده السنة بالقاهرة المحروسة ، ودفن من العد بسفع المقطم والارانى منسوب الى تير ماران بالمروج 0000 (263) الموصل صدف بن تبيب بن الحسين الاورانى الواسطى (264)، يكنى ابا الخير، اسله م ناحية تعرف * دوران من اعمال واسط* ص اليح صدقة بن وزير الواعظ وهو صبى * وقرأ عليه العران وشيئا من النحو وقدم بفساد * فاقم بها * وقرا على اين الخشاب وعلى حبشى بن حمد اسرير وعلى ايى الحسن بن العصار واسماعيل بن اوالق والكمال اسارى * وطلب حتى برز فيه . وسمع الحديث وقخرج به كثير من اهل لادب . وكان مباركا على من يقرأ عليه * ولم يكن فى العبارة ادا سرح بذاك (ت) وانماكان رجلا صالحا ، فكان يستفاد 2628) كدا هى الاصل : بالمروح لحب الموصل . وذكر الحافظانذهيى العبرجه ، ص 13 : ولد بنواحى الموصل * سنة ست عشسرة ومسحانه* (263) كذا فى الاصل : منسوب الى ثير ماران بالمرو 0000 الموصل ولم اهثر على اسم هذا المكان (264) درران : مديد الواو وفتح الراء من قرى فم الصاح* من واحى واصط * يتسب اليها الشيخ مصدق بن شبيب ون الحسين الواسطى النحوى ، مات ببغداد سة خمس وستمائة. (يافوت: ممحم البلدان* ج2، ه61

============================================================ عن الكدية . وقال السلطان : هولاء المساكين جمعناهم اليوم وقد انقضى نصف النهار فليعطكل منهم نصف درهم يتقوتبه خبزا . ومنغد يتقررالحال . فانفقتفيهم جملة كبيرة لهذا القدر خاصة. ق قال تعالى فيما ورد من الاخبار : والراحمون برحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء .

-ق61 صاحب" نظم السلوك في تراجم (1) الخلفاء والملوك" مامعناه : أخذ الصاحب جماعة العميان واخذ الاتايك التركمان ولم يبق احد من الخواصولا من الحواشي ولا من الحجاب والولاة واصحاب المناصب وذوى المراتب والثروة حى أخذ جماعة وذلك بحسن تلحطف من السلطان . وقال للامير صارم الدين المسعودى والى القاهرة : خذ ماية فقيراطعمهم لله . فقال : فملت ذلك واخذته دايما . فقال السلطان : ذلك فملته ابتداء من نفسك وهذه الماية افملها لاجلي . فأخذ ماية فقير ثانية . وشرع الناس في فتح الاهراء والمخازن وتفرقة ولقد وصل الاردب القمح في الغلاء الكائن في سنقبع وتسعين وخمسماية في الايام الماد لية بولاية عهد الملك الكامل الى ثمانين درهما شنقرة كل اردب.

واكل الناس بعضهم بعضا وما دبر احد هذا التدبير الحسن . وكزلك الغلاء الكامن في زمان المستنصر العلوى عم الجوع والبلاء الناس حتى ان الوزير ركب الى دار الوزارة فاخذت بغلته واكلت للوقت . فأ خذاكلوها وشنقوا فأكلوا على الخشب .

وزاد السعرفي هذه السنة كما قدمنا شرحه . وماجرى الا الخمر بنية السلطان .

ونزل السعرعشرين درهما وقلت (41 و) الفقراء وكثر الخير .

1) وردت" تاريخ * في جميع الامكنة الاخرى من هذا الجزء .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٨٤