تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومودودا الى قلحة فرح (248) فحبسهما بهام وحبس ايه غازى فى دار ف المدينة * ووكل به من يمنعه الخروج منها . وكنت الدابر الىجانب تان لبعضى الرعية ، فكانت تدخل اليه منها العقارب والحيات وغيرما من المؤذيات * فاصطاد غازى ، حية ، وسيرا فى منديل الى فييه ، لعله رق له * فلم يزده ذلك الا قسوة . فاعمل غازى الحيلة* حتى يعخلص من الدار التى كان محبوسا فيها واختفى فى بض دور الباد * وقررمع انسان كان يخبمه * انه سافر ، ويظهر انه غلزى بن معز الدين * لعمن ابوه ، فتم له تتفيذ الحيلة * فمضى ذلك ادنسان الى الموصل * واطهر انه غازى * ولما سمع السلطان نور الدين ارسلان شاه بن مسعود بن مودود * الاتابكى - صاحب الموصل - بتريه ، بعث اليه نتقة واتانا وخيلا (249)، وامره بالعود الى ابيه * وقال ان ابك يتجى لنا الديوب ، ويقبح عد الناس دكرنا م فادا أتيت الينا* جعل ذلك ذريعة للشناعات والبشاعات (250)، ونقع فى صراع . فسار ذلك الشخص الى الشام واظهر فى مكان انه غازى اين صاحب الجزيرة (244) قلعة فرح : كذا فى الاصل مرح * ولم اعثر على مكان محد سوى ما ذكره ، اين الاثير نى تاريخه الكمل * ج12* ص280 د استعراضه لحادنة قتل ستعبرشاه وملك ابنه محمود* حين كر * ايه سير ابنيه محمودا ومودودا الى قلمة فرح من بلد الزوزان000 الخ وعد الرجوع الى ياقوت * ذكر الزوزان وقلاعها ، ولم يذكر معها فرحم (449) كذا فى الاصل : بحث له بععه وااتا وحلا وامره بالعود0. الخ (250) كذا فى الاصل : جعل ذلك دريمه للسناعات والسباعات000الخ

============================================================ وانشد الشيخ جمال الدين يوسف بن الخشاب قصد العلوك حماك والخلفاه فافخرفان محلك الجوزاه انت الذى امراءوه بمن الورى مقل العلوك وجنده امراء الممالك بس وتجلت بعده الفصاه وترفمتلصسلاه خير مدارس حلتبها الصلماء والفضلاء تبقى كما قى الزمسان وملكه باقله ولحاسديه فنا كم للفرنخ وللتتار ببايه رسل مناها المفووالاعقا وطرقه لبلاده موطوه وطريقه لبلاده عذراء دامتله الدنيا ودام مخلداما اقبل الاصباح والامساه وسم لهو58 الشعراء بالتشاريف . وكان يوما مشهودا . واوقف السلطان هذه المدرسة خزانه كتب حمل اليها امهات الكتب في مائر العلوم وبني فيها كتبا لتمليم الايتام واجرى عليهم الخبزفي كل وم والكسوة في الفصلين .

فى صفر الشهر المذكور وصل الحجاج مخبرين بأنه خطب للسلطان الملك الظاهر بمكه المشرفه . وتسلم الصدر جمال الدين حسين ابن الموصلي كاتب الانشاء الشريف المتوجه الى مكه المثربة نائبا بها مفتاح للبيت المقدس المشرف وققله بالققل المسمر صحبته واباح البيت الشريف ثلاثة ايام بغير شىء . ولا بوخف (38 ق) من احد درهم واحد . وكتبالله له في هذه الحسنة التي عامل الرعية فيها بالاحسان والحسقى . وجمل البيت مثابة للناس وامنا .

وفف صفر الشهر المذكور قريء كتابوقف الخان يالقدس الشريف بحضور السلطان الملك الظاهر وقاضي القضاة ناج الدين . وحررت شروطه بمن يديه . وكتبت بذلك عدة نسخ . وكذلك اوتف اصطبلين نحت القلمة بعرف احد هما بجوهر النوسي وا

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٧٩