============================================================ وتحقق ابوه * ان ابه مرب ، واطمان قلبه بحروجه عن م م ان عارى تسلق الى دار أبيه واحتمى عند بعص السرارى ،وعلم به اكتر من فى الدار من السرارى هسترل عليه * بغضا لابيه وايثسارا الراحة منه * فيمى هى دار ابيه اياما معختي * واتعق ان اباه شرب، يوما ظاهر اليلد ، ولم يزل يعترح على المعنين فى ذلك اليوم ، ان يضوا له ابياتا فى الفراى وهو يبكى ، وكانه استشعر دنو أجله * ثم دخل السى داره ، ونزل عد بعض حنظاياه وهو سكران * وكان اينه عد تلكالحظية هام الملك معز الدين ليدخل بيت الخلاء ، فهجم عليه ولده غازى ضربه بالسكين اربع عشرة ضربة ثم ذبحه وتركه ملقيا* قتل معزالدين الذكور فى سنة خمس وستمائة هذه السنة ، وكان ما سنذكره ان شاء اله تعالى ذكر تملك محمود بن معز الدين الجزيرة، وقنل ازى بن معزالدين وجواريه لما قتل غازى اين عبد الملك معر الدين ستجرشاه والده المذكور ، كما قدمتا شرحه ، دخل الحمام ، وقعد يلعب مع الجوارى * نلو أحضر الجند واستحلفهم لنفسه ، لملك اليلد ، لكنه سكن واطمأن ، فخرج ض الخدم الصفار واعلم استاد دار أبيه بالواقعة * قاحضر استاد الدار ايان الدولة وعرفهم ذلك ، ثم غلق ايواب الدار على عازى واستحلف الناس لاخيه معز الدين محمود بن الملك معز الدين ستجرشاه . ولما حلف الناس وسكوا ، فتحوا الباب ومحموا على غازى ، فقتلوه والقوم على الباب * فاكلت الكلاب بضض لحمه ، ثم دفنوه ودفوا والده. نم بتوا الى الملك معز الدين محمود بن الملك معز الدين ستجر بالخبر -8-
============================================================ فف صفر الشهر المذكور وردت كتب الامير عزالدين استاد الدار اهبالسلطنة بالكرك بانه رتب رواتبالخليل عليه وعلى ميدنا اونبفا محمد رسول الله الحلوة والسلدم . ورتب الاسمطة والضيافة حصنات دولة الظاهر .
ه وفى صفر الشهر المذكور خرج الملك الظاهر متصيدا الى جهة اوسم وتوجه منها الى الغربمة. وشكى اعلها من واليها الامي ابن الهام وصارالسلطان ببللصجدم ينفرد وحده متخفيا وسمائل عن حال الامير ابن الهمام المذكور وحال نوابه وعلمائه عن الباشرين ولما تحقق سو اععماده قبنعليه وادبه وعزله وولى وأطلع على ان رجلا من نصارى القبط يعرف بابن حلوف يظل الناسويودبهم فأمر بالقبخرعلمهه وشنقه . قال القاضي محي الدبن ابن عبد الظاهر مولف سيرة الملك الظاهر كان المذكوو نقل عنه تمرض الى ذكسر رسول الله صلى الله علمه وسلم بمالاطمق بشرف النبوة فأسلم مم ارشد .