============================================================ وديبقى (223). ومنها اربعون عفكلمها خمسة اقبية وخمس اكمام وحمل اليه خمسة حصن عربية بعدتها ، وعشرين كديشا ، واربعة قطر فال * وخمس بثلات فاثقات ، بالسروج واللجم وقطارين جمال . وخلع على اصحابه مائة وحمسين خلمة * وقد الى اكثرهم بغلات وكدش(224) .
ومدح الملك الاشرف بن الملك العادل - صاحب الشرق - والملك القلاهر -صاحب حلب -الاديب شرف الدين راجسح بن أسسماعيل الحل(475) ومامما باجتماعهما * بقصيدة مطلعها ضر من الف القطيعة لوشفى مبايبيت من الغرام على شفا ه*هلحظ بين حدب جنونته نبل اطل لوفعها متتتهدقا246 (223) ديبقى : ومو نسبج رفيع تتخلله خيوط ذميية . وكانيستخدم ي العسنم وعرها ، لا سيما اين العصر الفاطمى * وحى منسوب اى مدية دبيق او دبقو * ومى بلدة مصرية مندترة * مانها الوم يعرف بتل دبقو او دجو* بالقرب من شاطىء بحيرة المنزلة (سطية الله : اقموس الاسلامى * المجلد الدى ص 347) 0 (224) كديش : وكدش . حصان مرم (225) شرف الدين راج بن اسماعيل بن ابى القاسم الاسدى الحنى تن ابا الوفاء مدحالملوك يمصروالمشام وانجزيةوصار شعره توفى فى سنة 677 -ء (عماد الحبلى * شذرات النعب، ج5 ص 123، رتغرى بردى ، النجرم الزاعرة، ج66 ص0275 والكتبى : فوات الوفيات، ج1، ص 218) .
(229) نظرا لاصاء بض اجزاء الص (القعميدة) بقلف * وعدم الثور على مصدر اخر فكرها * ثم لعدم تنقيط بعض اجزاءاللاحة او كلها 15 جرت عليها عادة ابن السات * لذا كان تسيرا على حل رموز هذه القصيدة * والحلمة فى الاصل : مرى لحظ00الخ
============================================================ فهزه السنة عرض السلطان الملك الظاهر المساكر وجلس لذلك في كل خميس وامنين ولم يجزعرضاحد حتى حقق النظر : واى جندى اشتكى من مخدومه امر بانصافه قال صاحب" نظم السلوك في تاريخ الخلفاء والملوك" ماصيفته : وفى هذه السنة نظر السلطان في كثرة الناس وان القاهرة هي دار الملك وقد جمعت اهل المذاهب من العلماء فأمر بنصب اربعة قضاة نوابا للقاضير تاج الدين فاستناب قاضا ففيا وقاضيا مالكيا . ولقله الحنابلة لم بنصبقاضي حنبلي بل جمل لهم عاقد .
فوجد الناس بذلت راحة" انتهى كلامه وقد قدمنا انه استناب ثلاث نوابه حنفي ومالكي وحتبلي والله اعلم اى ذلك كان .
وفي هذه السنة جهز الملك الظاهر عرب خفاجه . وسير الخلع الى كبراء العراق.
وكتب الى صاحب شيراز ونيره بالاغراء بهلاون . وكانت وصلت جماعة من امراء خفاجه فاليسهم السلطان الفتوه وجهز معهم الامير عز الدين الاتايك رسولا الى شيراز وغرها صحبة امراء عسرب المراق .
قال صاحبنا الاميرصارم الدين ابراهيم بن الامير ناصر الدين محمد بن الامير عزالدين ايدمردقماق في تأليفه * نزهة الانام في تاريخ (36 و) الاسلام4 ماصيغته : فيها في الحشر الاول من صفر جمع تكفور صاحب سيس جموع كثيرة خلا ورجلا وخرج من سيس واغار الى بلد العمف وجبل ومسرة النممان وسرمين والفوعه . وذلك بدلالة رجل من اهل القوعه يعرف بأبن ماجد القوعي . فأخذ من القوعة ثلاثماية وثمانين فرا . وكبس سرمين وكان بها من الامراء المجرد بن بهاءالدين الخضر الحميدى والذكي عيسى المروى وعلم الدين قيصر الظاهري فانحازوا الى دار الدعوة بسرمين .