تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و منديل سكين ودلكى (216)* ونخمس خلع لاصحايه . وانام علممذلك خمسه وعشرون بوما * وقدم لمه تقدمة اشتملت على مائة الفهدر ومانة قجة (217) مع مائة مملوك . منها عشر متج فى كله واحد متها ثلايعة اثواب طلس (218) وثوبات خطائى (219) وعلى كل بتجة جلد قندس كيير * ومنها عشر بقج فى كل بقجه منها عشرة اثواب عباتسى (220) وخوارزمى (411) وعل كل بقية جلد فندس * ومنما عشروت * فسى كل هها بنمسة انواب عيانى بندادى وموصل وعليما عشرةلودعنمس صخار * ومنها عشرون قجة فى كل منها خمس قطع متق وسوسى(222) (216) دلكش : الكلمة غير عربية * ولم اعثر على تفسير لها (217) البقجة : بقطعة قماش مربعت الشكل مطررة. تلفتقيها الملايس هى بمثاية محفظة أو حقبة كلملاس.

(218) ثوب اطلس * نوع من الملايس* يعمل فى مدينة قيييز، كما ذكر ياقوت فى معجمه ، ج1 ص 822.

(219) الخطائى : نوع من انواع الثياب، يصنع فى مدينة تيريزن (240) عبانى ، وقى الاصل عتابى * واما العبانسى ، توع من الثياب اشتهرت به مدينة تبريز (211) خوارزمى : نوع من الثياب ينسب الى خوارزم . حيث ان هذ المدينة عرفت منذ القديم يتربيتها لدود القز، وصاعة العحرير لذا فمن المتوقع ان هذه الثياب تصنع من الحرير * المحقق (222) سوسى : لون من الثياب يصتع فى مدينة سوسة الوافعة بنواحى افريقية * بينها وبن سفافس يومن . اكثر املها حاكة * ينسحون الثياب السوسية الرفيعة * ويكون نمن الثوب فى بلدة سوسة شرة دنانير (ياقوت : معجم البلدان ، ج3، ص19)

============================================================ و للدا طالما خضيت بدم اعطته ماللمولفةالقلوب من القسرا) لازلت ياملك الزمسان لك العلوك من الخدم و في هذه السنة تقدم الاميربها الدين اميراخور احد قراني السلطان وخواصه ضرب مناديه سوق الخيل لامر جرى مته فيما يتعلق بالاسطبلت وما يشترى لها مسن الخيل . فضرباحدهم وحمل الى بيته فمات . فمز هذا الامرعلى الملك الظاهر.

هرب الامير بهاء الدين واستخفى واستترعن الامير سيف الدين قلاون الالفي لتقع فيه شفاعة . فدخل على الاتابت فاخرج لاولاد المتوفي من ماله خمسة الافدرهم وماية اردبغلة وكسوة . فأبراه مستحقوا الارت واقروا ان اباهم مات بقضاء الله وقدره .

ودخل الاتابث الى السلطان وتحدت في امره . فغضبالسلطان . فقال له الاتابك تفضب والشرع الشريف معنا . فان كان هذا قتل عمدا او خطا هدا الابراء * وعند لك شفع الامراء الاكابر. فسكت السلطان سكوت من اسكته الحق . وهذا فمله في حق اقرب اوليايه اليه فكيف الاباعد .

وف (35ق) هذه السنة امر الملك الظاهر ركن الدين بيرس الصالحي بعمل جامع خام بضربعلى يعنه الخيمة السلطانية . فممل وعمل له محاربب وعدةايواب ععلت فيه مقصورة برسم صلاة السلطان . وامر السلطان بممارة دار العدل تحت قلةالجبل وتجديد بنايها .

وفرهزه السنة وصلت رسل صاحباليمن بتقادمه . وذكر الرسل ان معهم هدايا لخواصالامراء تقربا لخاطر السلطان. فأمر بارسالها الى من عينتله . واذن لامراء في قبولها .

1) كذا في ابن عبد الظاهر (88) وفي الاصل * السقم* .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٧٣