تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنها: الله لواسعفتنى بزيسارةومالأمركانتروق وتسعفال227) علت الزم معطفالا يشى بوما الى عطف والنم مرشع وارى دليل قبول صبرى اسى منفيكارتشفالشمولالعربفار228) شل ارتشفى الترب شلرا للذى اهى الى حلب الملك الاشرفا لك اتاها فى اقتبال سعادة أرنت لطرف معاندان يصرفا ولاجله اكتست الاباطع واربى وشيئمناررضالاريض مرقرذ(229) وسرى السيم الى المغصون معرضا بيها اورق خملمة أن قهتسس نصو عل أعلام سوشن سمرحعسا وافر ثفر اليسرق حتى حلته بدى اليك قشوءا وتشوها فكأنها كانت على پعد المدى فانيت من شوقاليها موجفا(430) انست با موسى بهانار الهسدى ورالتلادى والدنو فلا ابطفا(231) وطلت بالوادى القدس0000 ومد طل سروراحتيصفالر234 وتباشرت حلب بمقدمسك الذى وبدا غياث الدين مبتهبا بهابشريكانلله احيى يوسغا(233) (2297) كذا فى بالاصل : ومأ الى امرك ان بوررق ولسفا 425) كذاف الاصل : وارعه دلله حواله صرى 00000 العرفا.

425) كذا بى الاصل : الروض اللريضى مرمرما 2430) كذا فى لالاصل : أننست هلموسى ها ذر0000 الخ (231) كذا فى الاصل : الوادى المقفس ما تنساثور اللاقى مه الخ 433) كذافي الاصل : و00. ترت جلب بمقدمك 000 الخ 244) كذا فى الاصل وند0000 لاث بالديين ميتهجا بها . وسياثالدين هو ابوحفتج * محد بن سام بن ازحسين بن الحسن الورى س-

============================================================ واجتمععلمهم خلق كشير وحاصروهم. ثم ان الاسرزكي الدين عيسى ركب وركب الامراه وفقته . وفق بابللدعو وخرج وحمل فيهم فصادف في حملته صاحب سمسولم ممرفه فرماه عن جواده فتفللت لاجله عزائم اصحابه فولوا هاربين لايلوى احدا منهم على احد وخلصالماسووهن .

وفيها حدثت زلزلة عظيمة في شهر رمضان بالموصل اخربت اماكن عظيمة وهدمت ادركثيرة . ووصلت اخبارها الى البلاد الشاميه وما حصل للناس منها من الضرر .

وفيه جهز السلطان الملك الظاهر من القاهرة المحروسة الى المدينة النبوية على ساكنها افضل الصلاة والسلام جماعة من ارياب العماير من بنائمن ونجارهن ونشارين وعقالين واخشاب والات . وحمل ذلك في البحر لاجل عمارة الحرم الشريف النبوى . وعمل السلطان كسوة للكمبة المشرفة وحمل الكسوة على البغال وطيف بها البلدين . وركبمعبها الخواص واربابالدولة والقضاة والمدرسين والقراء والصوفية والخطباء والاقمة . وسافر من تسلمها بها الى مكة المشرفة في العشر الاوسط من شوال وفوض امر العارة لزين الدين ابن البورى .

(36 ق) وفيها جاءت الاخبار الى الديار المصرية بأن الفرنسيس كان قد جمع جمبا من الفرنج وقصد الديار المصرية لما في قلبه من الكسرة الاولى بد مياط كما قدمنا شرحه . فاشارعليه بحضاصحابه بقصدتونض بالغرباولا . فازاظفرت ها تمكنت من قصد الديار المصرية برا وبحرا . فلما نازلها بتلك المساكر الكثيرة الي جممها وكان يستولي عليها اوقع الله تمالى في عشكره الوباء . فهلك الفرنسي وجماعة من الملوك وكثير من اهل العسكر وصاروا الى جهنم وبقس المصير . ورجع من قي منهم الى بلادهم بالخيبة .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٧٥