============================================================ سه ستمانة * وهى وفعة مشهورة ، قلا حاجةالى قفصيلها ء(انتهى كلامه)(31)، وقال الشيخ محمد بن ننظيف الحموى : رحل الاشرف بمن معه من دارا ، ووصلت الاخيار بقصد اتابك لهم ، قرتب الاشرف ميمة وميسرة كما جرت العادة ، ورحل طاليا باشر اذ وصل اتلبك بعساكره يومالجمعة ادس عشر شوال من سسنة ستمائة * وتزله الاشسرف دون باشر(2، وسير اتايك رسولا الى الاشرف امين الدين ياقوت الكلتب يطلب المصاف فى عتيه حمل اتايك بمن معه ووصل الى قرب الاشرف ب فضرباببك هليزه * وذلك بكرة نهار السيت * ولم يقم * وساق ووقع القتال وحمل ابك بنفسه * فرموا اكير اصحايه لوقتهم واجدوا قتلا واسرا ، ولجا ابك بنفسه * وتزل الاشرف واستحضر الامراء الذين اخذوهم منعسكر الوصل * فكان فى المجملة سنقر الحليى وولده والاسد بن عبدالله وحسن الطويل ووصل اقابك بهزيمته الى الموصل فى يوم واحد ومير الاشرف الى ابيه اليشارة بما جرى * فاستعظم هذا وما صدقه اتهى كلامه م (38) ذكره اين الفرات ، جاء فى سيرة الملك الاشرف مطفر الدين (ابن خلكان - وفيات الاعيان، ح64 ص 413 ط البهضة المصرية) (33) باشر * والظاهر انه يقصد تل باشر ، اذ لا وجود لمكان باسمباشر واما تل باشر فهى قلعة حصينة وكورة واسعة هى شمال حلب* بينها وبين حلب يومان ، ولها ربض واسواق ، ومى عامرة املة (ياقوت : معجم البلدان، ج1، ص864)
============================================================ وضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما حضرته الوفاه وصى انه يترك تحت ارجل الخيل حقى تدوسه خيل المجاهدين ففعل زلك. وقيل انه دفن تحتسورها . والروم الى الان يستسقون المطر اذ! انحبسعليهم الغيى بقبره ويدعون الله تعالى به . ونقل ابن حمدون في (4 ق) كتابه التذكره ان سبب بنايه الجامع بقسطتطينيه ان في سنة ست وتسعين للهجرة وقع الصلح مع الروم على ان يبفى بها مسجد جامع فبفي . ولما طالتمدته جعلوه حبسا. وقال غيره ان الصلح كان تقرر على ان يبفى مسجد قدر جلد بعير. وتقررت العهود على ذلك. فلما استقر الحال عمد المسلمون الى جلد بعير فقدوه سيورا ومدوها .
فانكر الروم ذلك. فقال المسلمون ان هذا جلدا لبعير ما زدنا عليه شيئا وكان عليه الاتفاق فسكتوا. وقيل ان بانيه الامير مسلمة بن امير المؤمنين عبد الملك بن امير العؤمتين مروان بن الحكم الاموى في ايام اخيه امير المؤمنين الوليد لما غزا القسطنطيني كما سبق ذكر ذلك في موضعه من هذا الكتاب.
وكان السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن نجم الدين ايوببن شادى بن مروان الايوبي لما صالح ملك قسطنطينيه اراد ان يعمر هذا الجامع ويخطبله فيه . وسير ابن البزار (1) في هذا السببفما اجابه الروم ولا مكنوه منه . واخر اله تعالى ذلك ليكون اجره للسلطان الملك الظاهر وفخره لدولته. فلما رجع الامير فارس الدين اقوس من عند الاشكرى وبلغه ما قال له الاشكرى في امر جامع القسطنطينيه فرح واعجبه كون الله سبحانه وتعالى هيا هذه الحسنة في ايامه وجعل شعار الاسلام في بلاد الكفر بهيبته . وامر لوقته بتجهيز الحصرالعبداني و القناديل المذ هبة والستورة المرقومه والمباخر والسجادات والمسك وماء الورد والعنبر 6) كذا في الاصل : وفي ابن عبد الطاهر ( صم 5) * البرار : اشار ابو شامه التاج الروضتين ج2 ص159 -160) لذلك ولم يذكر الاسم . وكذ لك فعل ابن شداد في سيرة صلاح الدين* (ص115 - 116) ولكنه لم يذكر الاسم .