============================================================ صاحب الموصل- في عساكرهء فالتقى الفريقان بضيعة يال لهابوشره(24) فانهزم السلطان نور الدي - صاحب الموصل - مريمة فبيحة ، وقفرى صكره آيدى سپ(23) وصاق السلطان ثور الدين الى الموصل فدحلها في اربعة انعس وهو لا يصدق بالنجاة * وتلاحق اصحابه ، ونهيت اثقالهم * وكل ما حواه كرهم ، ثم قصد الملك الاشرف فى عساكره چهة الموحل، نزلوا كهر زمار(24 * ونهبوا البلاد نهيا عظيما(30، وقال قضى القصاة احمد بن حلكان : كان الملك الاشرف محبوبا الى الناس * مسعودا مؤيدا ي الحروب من يومه ، ولقى فور الدين ارسلان شاء بن عر الدين مسعود بن قطب الدين مودود بن عماد الدين زكى بن آق سنقر - صاحب الموصل - الملقب الملسك العادل ، وكان يومذاك من الملوك المشاهير الكبار * وتواقعا فى مصاف فكسره وذلك فى (27) ذكرها ابن الاثير فى تاريخه : بو شرى * ولم اعثر على تحديد لها اما ابو العداء فذكر فى تاريخه ج5 ص 136 انها قرية ورسمها : بوشرةم (28) كذا فى الاصل : ايدى سا (29) كذا فى الاصل كفر وما والتصحيح عن اين الاثير (المصدرالساق وكمر زمار ، قرية من قرى الموصل * وقيل ، ناحية واسعة مناعمال ردى واربدا ، بيها وبين برقعيد اربعة فراسعح او خمسة (ياقوت : معجم البلدان، جf4 ص288) (30) اضاف اين الاثير : وبهبوا البلاد نهبا عطيما ، واهلكوا ما لم يصلعح لهم لاسيما مدينة بلدء فانهم افحشوا فى نهبها م(الكاملج212 ص193)
============================================================ وف هزا التاريخ وصلت كتب الامير عز الدين الافرم امير جاندار مقدم العسكر المتوجه الى جهة الحعيد للعربان بتبديد سعلهم وسببذلاك طمعهم بتغيرالممالك ونفاقهم وسوء اعتمادهم وتعديهم على الامير عزالدين الحواض (1) والى قوصوقتله وانه اراح المسلمين من فسادهم والله لا يحبالفساد .
و ف شعبان (ر4 و) من هذه السنة توالى وصول جماعة ممن كان صحبة الامير البرلي من العزيزيه والناصرية فأحسن اليهم السلطان الملك الخظاهر ولم يؤاخذ احدا مه بتيء مما جرى.
وكان الاشكرى سير الى السلطان الملك الظاهر يلتمس منه بطركا للنصارى الملكيين فعين الرشيد الكحال لذلك وسيره اليه صحبة الامير فارس الدين افوض المسعودى فاكرمه الاشكرى واكرم البطرك واكرم من صحبه من جماعة الاساقفة واعطاء ووصل الامير فارس الدين انتوس المسعودى الذى كان توجه رسولا الى الاشكرى في هذه الايام وصحبته البطرك المذكور. ولما وصل البطرك احضر الى السلطان الملك اللاهر ديه كبره من جملتها مصوع من فضة وقماشوذهبوما تحصل له من مال. فرد السلطان ذلك عليه. وصارف وصول الامير فارس الدين الى الاشكرى عند فتحه لقسطنطينيه فركب الاشكرى يوما ليفرج الامير فارس الدين المذكور فيها وفي عمايره م عبرعلى مكان فقال : جامع. وقد ابقيته ليكون نوابه للسلطان . واذ قد جرى كر القسطنطنينيه وهذا الجامع فلنذكر يزيد بن معاويه ومسلمة بن عبد الملك وغزوها القسطتطينيه وبناية الجامع.
كان يزيد بن امير المؤمنين معاويه بن ابي سفيان الاموىرضي الله عنهما في ستة احدى وخمسين للهجرة في خلافة والده غزا الفسطنطينيه ومعه ابوايوب الانصارى 1) *الهواش* في السلوك للمقريزى ج1 ص471 ..: . وفي الاصل بدون تنقيط