تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كانت هذه الوافعة اول ما عرف من سعادة الملك الاشرف بن الادل وعن نقييته235) فانه لم يلق بعد ذلك جيشا الافته * وعلا بهذه الواقعة دكره * واشتهر صيته ، ونعتته الشعراء بما حصل له من الفتح فمن هنأه الشيخ كمال الدين على بن النييه المصرى(34) بقصيدة اولها : لما انشى الفصن فوق كنيانه جبرت علبى بكسر رماق وفلت م فيه وعارمهالى من داه وريانه ومنها.

اغار فى حلبة الطراد على خدوده من عيار ميدانه( (43) كذا فى الاصل :سم يصه 00ء الخ.

(34) وهو على بن محمد بن الحسن المعروف باين اننييه المصرى، مدح جماعة من الفضلاء من بيتهم الشاعر الاديب اسعد بن مماتى والقاضى الاصل * ثم اتصل يبنى ايوب ، فمدح مهم العادل ايابكر * ولزم ابنه الاشرف موسى ، صاحب اليلاد الشمالية واقليم الجزيرة وظل صحته الى ان توفى عنده سنة914 ه . وله ديوان شعر، نشره عيدالله باشا فكرى * وشعره رقيق اللففظ بديع التشييه * ومن شعره المشهور والمعروف ما قغنيه ام كلثوم ، من ابياته : أقديه ان حمظ الهوى أو ضيعا ملك الفؤاد فما عسى ان اصنع من لم يذق ظلم الحبيب كظلمه خلوا فقد جهل المحبة وادعى يا ايها الصبر الجميل تدارك الصبر العيميل فقد عفا وتضعضعا عل فسى فؤادك رحمةلتيم صمت حوانحه فوادا موحعع (35) كذا فى الاصل : اعار فى حليه الطراد000 الح

============================================================ والعود . وذكر الله فيه بطريقه وهذا عمل صالح للملك الخظاهر مكتوب في صحيفته لان الله تعالى يقول : ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كقب (5 و) لهم به عملصالح* (1) والله اعلم .

كر شزول عسكر الملك الظاهر على انطاكيه ورجوعهم عنها.

كنا قدمنا ان السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي ارسل عسكرا الى جهة حلب. ولما استترت بالبلاد الحلبية صلحت الامور وحفظت الغلات. وكان البرتمصاحبانصاكيه مستمراعلى ما هوعليه من التخوف من المهايه السلطانية فحصل التقدم للعمطائر بالاغارة على بلاده فتوجهت العساكر اليها صحبة الامير شعص الدين سنقرالرومي . ولان من جمله من صحبه صاحب حمص وصاحب حماه والامراء كلهم فنازلتها العساكر واخذت المينا واحرقت المراكب. واخذت حواصلها . وحاصرت السويداء واخذتها. وقتلتواسرت وجاهدتاحسن جهاد. وعادتودخلت القاهرة المحروسة في يوم الخميستاسع وعشرين شهر رمضان سنة ستين هذه الستة صحبة الامير المذكور. وصحبته الاسرا وهم مايتان نيف وخسون اسيرا. فاحسن السلطان الملك الظاهر الى الامير المذكور مقدم العساكر والامراء. وسير الخلع الى الملكين المذكورين الى بلادهما والله اعلم .

دايت بخط صاحبنا الامير صارم الدين ابراهيم بن الامير ناصر الدين محمد بن الامير عزالدين ايد مردقماق في ترجعة الملك الظاهر ركن الدين بيبرس من كتابه الذىالفه وسماه *الدر المنضد في وفيات اعيان امة محمد صلى الله عليه وسلم ما صيفته : وفي سنة ستين وستماية رتب السلطان الملك الخلاهرفيمصراريح قضاة وجعل لكل قاضي نايب (5 ق) انتهى كلامه والا ظهر ان ذلك كان في سنة ثلاث وستين كا 1) سوره التوبة 9 آية 119 -

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٨