تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ واجتمع بابن عمه الملك الطامر - صاحب حلب -. وقيل كانتوده الى لاده فى السة الانية ، كما سنذكره ان شاء الله تعالى وحح بالناس في هده السنة أمير انحج العراقىء(204) وخرجت هذه السنة * والمك العادل بدمشق المحروسة ، وعتسده ها ولداه * الملك الاشرف وابلك المعظم * وسائر ملوك الممالك على ما كنت عليه فى السنة التى قبلها ، والله اعلم م كر ولاة من توفى من الاعيان فى هذا العام وبعض اخبارهم ابراهيم بن عبد الواحد بن ابراميم بن مفرج بن أحمد بن عبد الواحد بن حريث بن جعفر بن سعيد بن محمد جل بن مروان بنجعل اللنقى الغريطى * يكنى ايا اسحق ، ويدعى ببرهون - عادة عد اهل المفرب فى تصغير ابراهيم - وهو الداحل الى الاندلس ، وهو اخو المجدب اى القسم وكبيره (205) يروى عن ايوى عبدافه بن احمذ بن عمروس وان السرقسطى * وتفقه به كان متعطع العرين فمى الفضل والزهد والورع ، وفيل الخير وقيام الليل وصوم الهارء يختم القران فى اكثر الايام * لا يدر من قراءته * حربا على اهل الباطل * لاتأحذه فى اللهلومة لأمه هينا اا* غزير الدمعة، كثير الحسة ، طويل الصمت الامن (204) وهو مجاهد الدين ياقوت الرومى الناصرى ( النجوم الراهرة ج69 ص194) (205) كذا فى الاصل : وكسره

============================================================ ولما قضي وطره من الصيد ورجع وقد سفك من دماء الوحوش ماعادته سفقه من دماء اعداء الدين عاد الى تروجه . وتوجه منها الى الاسكندرية .

وكان الصاحب الوزير بهاءالدين قد سبق الى الاسكندرية فأحسن الى اهلها وحصل جملا كقرة للمخزانة العالية . ومن جملة ماحمل خمسة وتسعين لفةقماشا . وحصل من الاموال مالا يحصى كثرة ولم يضرباحدل .

ولما وصل السلطان الى الاسكندرية ضرب خيمته خارج المدينة ونادى بأن لايقي في الشغر جندى ولا ينزل احد في دار فحصل للناس بذلك رفق . واستقرالناسفي ااوطانهم . وفر يوم الخميس مستهل زى القمدة من هذه السنة دخل السلطان الاسكتدرية من باب رشيد وتلقاه اهل المدينة واستدعى الخزاين (32 و) والامتمة. وشرع ي شحبيه مايمبيه للامراء على قدر مراتبهم . ورسم بمكتوببرد مال السهمين وصلة ارراق الفقراء . وكان اهل الاسكندرية قد كثر همهم بسبب استخراج ريع دينار على كل تطار بباع. فحطه عنهم وابطله عن الرعية ولعب الكره فخلععلى الامراء واعطى الاتابك ثلاثة الاف دينار واعطى الامراء مثل ذلث واقل من هذه الحملة على طبقاتهم الى ماية دينار .

وكب السلطان لزيارة الشي الصالح القناوى وحضر شخص وقال ان الشيخ استوذن على حضور السلطان اليه والطلوع الى قصره فأذن لهم ثم حضرآخر وقال : لاسبيل الى الطلوع ولا الى كلامه الا من اسفل البستان .

واتى لزيارة الشيخ الصالح الشاطبي وعاد في البحرالى سرير سلطانه .

وكان قد حضر شخص يقال له ابن البورى وادعى ان بالثغر اموالا ضائمة واعطاه ها اوراقا . وكذلك رجل أخر يعرف بالمكرم ابن الزيات كتب اوراقا . فاستدعى السلطان في يوم الثلاثاء سادسذى القعده الشهر المذكور الاتابك والصاحب والقاضي والفقها

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٦٨