============================================================ والقدس والكرك (200) والشويك (201) وصرخد (202) وغير ذلك واعطى ولده الملث الاشرف مقظعر الدين ايسى التتح موسىء الميطاد الشرفيه * واول شيء ملكه من البلاد مدية الرها (203). سيره اليها والده الملك العادل من الديار المصرية) فى سة قمان وتسحين وخمسمائه كما سبق ذكر دلك ، نم اصيفت اليه حران . واعطى ولده الملكالاوحد الدين ايوب ، ملت لاط فى محده الستة . كما فسمنا شرحه وفى هسه السنة د الملث الاسرف بن المقك العادل الى بلاده الشرقية (400) الرك : بمتح اوله وديه * اسم لعء. حصينة جداء هى طرف الشام من تواحى ابلقاء فى جيالها * بين أيلة وبحر القلرم والبيت المقدس * ومى على سن جيل عا * تحيط به اودية ، الا منحه الريض * (ياقوت : معجم البلدن ، ج4 ء ص 263) (201) الشوبك : قلعة حصينة هى اطراف الشام * بين عمان وأيلةوالمزم رب الكرك* (ياقوت : معجم البلسا، ج3، ص 233) (4207 صرحد : :لعتح تم اسكود * باد ملاصق ليلاد حوران ، من اءال دمشق ، ومى قلمه حصيت * وزلابة حسته واسحة تسب اليها الخمر * قل الشاعر: ولف طمم الصرخدى قركته بارض العدى من خشية احدنسان (ياقوت : معجم البلدان* ج63 ص380) 2035) الرها : مدية بالجزيرة * بين الموصل وامام، بيها ست أسخ * سميت باسم الذى استحدثها ومو الران البلندى ن مالان ياقوت : محجم البلدان ، ج2، ص 876)
============================================================ فريضة الجهاد . وحملهما الوصايا للملك بركه والمشافهة والشكر لعساعي السلطان وما هو بصدد* من اقامة الشرية وسد الذريعه وربحمنارالدين وجهاد المشركين وملازمة العفاف ومحاملة الرعية بالمدن والانصاف وما جمعه من المساكر والجنود التي ليسلها اول ولاآخر ما يعيد انه على الملك بركه . وجهز لهما طريدة عظيمة جمعت من اصتاف الحهوانات المسيرة هدية وما فيها من الاشياء الفاخرة . وجهز فيها عدة كثرة من الرماة والزرافين والجرخيه وحملمعهم موونة سنة . وتقدم بأن زار بهم مواطن العبادات . وكتب السلطان بأن يدعى له بمكعه شرفها الله لمالى والمدينة النبوجة على ساكنها افضل الصلوة والسلام والبيت المقدس وان يدعى له ده في الخطبه وسير الى (32 ق ) مكه شرفها الله عمرة شريفه كتبتها يعتمرله ها . وسافروا في سابععشر شهر رخان سنة احدى وستين وقد شاهدوا من عظمة السلطان ما يهرعقولهم والله اعلم .
كر توجه الملك الظاهر الى الاسكندرية في المادس شوال من هذه السنة سنة احدى وستين وستماية توجه السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي الى جهة بحر النيل المبارك وعدى الي الجين وصحبته خواعدولته الزاهرة واوليايه المتناصرة . ولما وصل الى تروجه اقام ها اباما . ثم دخل البرية يتصيد ويخرب حلقة صمد . ذحصل له من ذلك شسء كتمر .
واهتم بأمر المياه والتساوى في ورودها فولى امرها احد حجابه الامير شجاع الدين الزاهدى واحضر من الاسكندرية الرجال لحفر الايار ونزحها منالاكدار .