============================================================ ذكر الله تعالى * كثير الصدقة فى السر. ولى الامة بجامبع غرياطة والحخطابة بهم ولد فى شهر رجب س سبع ولانسين وخمسمائة (206)0 وتوفى فى صبيحة يوم الاحد لاربع عشرة ليلة خلت من صفر، سة اريع وستمائة * هذه الستة * وحمل نعشه على الانمل رحمه الله قعالى ايراهيم بن اوطار الحفى المصرى . اخبرنى بعض الاخسوان قال: زرت القراوة بمصر وشاعدت تربة تحت ابعارض الدي بعجبل المقطم * بالعرب من قبر الشيح عمر بن الذرض . فيها قية لطيفة . معقودة من اجر * وعلى حجر عد راس فبر بالتربة المذكورة ، ما مثاله پعد اليسحله الشريفه : "يا أيها الباس ، ان وعد الله حق 000باى اخر لاية* (207) هذا قبر الشيخ ايراهيم بن اوطر الحنفى. توفى فى الخمسس عشر من شوال سة اربع وستمائة . پنى هذه السنة ابراهيم بن يحيى بن متلد القوصى اصرى* سمع صدح البخارى على الشريب اى محمد يونس بن يحيى بن ابى الحسن بن اى ابركات العبفار البغدادى عن ايى الوفت . وسمع من ابى عبدالله محمد بنابراميم الفخر الارسى * يمدية قوص ، فى سنة أربع وستمائة، هذه السنة ولم اقف له على قاريخ مولد ولا وهاة * وانما ذكرته ها ، لانه مذكور ى هذه السنة ، فلدلك ذكرته فيها * والله اعلم بحاله م (206) 27 تموز 1142م -15 تموز 1143م (207) سورة خاطر* مكيةم الآية.
============================================================ وقرات الاوراق . وصارالسلطان كلما فتع له بابعظلمه سده . ويعود على المذكورين بالانكار . ولقد قال السلطان : اعلموا انفي تركت لله تعالى الفديثار من التصقيع والتقومم والراجل والعبد والجارية وتقومم النحل وعوضني الله من الجهات الحلال اكثر منه . وطلبت جرايد الحسابفزادت بمد حطالمظظالم جملة. ومن ترث شيئا لله عوضه الله خرا وامر باشهار ابن المورى .
وفر يوم الاربماء سابعزى القمده الشهر المذكور وردت الكتب من جهة البيره وحلب بأن جماعة مستأمنة واردة الى الباب العزيز فوق الالف وثلاثماية فارس (33 ق) من المخلوالبهادرية . فكتب السلطان بالاحسان اليهم وكان ماسنذكره ان فماءالله تعالسى .
و في يوم الخميس ثامن ذى القمده الشهر المذكور جلس السلطان الملك الظاهر بدار المدل بالاسكندرية وبسط المحدله وامر بعد ذلك بتطهير الثغر من الخواطي الفرنجيات .
وف عوم الاتنين ثاني عشر زى القمده الشهر المذكور توجه السلطان الملك الظاهر عايدا الى مستقر ملكه بالقاهره المحروسة . ونزل تروجه وامرعريانها بالسباق بالخهل . فاجتمعمن عربها لاغير الفافارس واجتمع الييا جملة من خيل المسكر، وكسان مداها من المرقبالى التل قريب تروجه . ووقف السلطان بالقل واوقفالرماح وعليها الثيابالاطلسي والعتابي ، وفيها المال . فلم يكن غمر ساعة واذا بالخيل قد اقبلت كانها المقبان فأخذ كل راكب حصل للسباق ولم تطمععينه الى شىء من الخيل . ولما حل السلطان الملك الظاهر بر مصرزاد النيل واستمرت نيارته....