تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الملسك الاوحد نسجم الدين ايوب - صاحب ميافارقن(22) وصاحب الحصن (2) وصاحب الجزيرة(24)، ووصل الملمك الاشرف الى نصيبين * وجاءه اخو الملسنك الاوحسد م الدين ايوب- صاحب مياقارفين وصاحب الجريرة وصاحب دارا(25)- وساروا تحو البقياء(420" وقدم اليهم الساطان نور الدين ارسلان شاه (22) مياقارقين : اشهر مدية بديار يكر . (باقوت : محجم اليلدانم ج4ه ج203) (23) الحصن : ريما يقصد به الحصن الذى يقع بين حلب والرقة (24) الجزيرة : ومى جزيرة أقور . التى تقع بين دجلة والقرات ممياورة الشام * تشتمل على ديار مضر وديار بكر * وفيها مدن جليلة وحصون وقلاع كثيرة ، ومن امهات مدنها : حران ، والرهاوالرقة ورأس عين وقصيبن وستجار والخايور وماردين وامد وميافارفين والموصل وغير ذلك . (يافوت ، معجم البلدان، ج2 ص 22) (25) دارا : بلدة فى لحف جبل بين نصيبين وماردين ، ومى من بلاد الجزيرة ، دات يسنتينومياه جارية * (ياقوت : معحم البلدان مج2 ص 4516 (26) كدا فى الاصل : السعاء والتصحيح عن ابن الاثير : الكامل فى التاريخ، -12، ص 193* والبقعاء : كورة كبيرة من ارض الموصل ، وهى بين الموصل ونصيبين * ياقوت : معجمالبلدان، ج1 ص 701)

============================================================ وهذه اليمين يمينى وقد حلفت بها مهما .0000 (1) من المدن والاقطاعاسوالملكية وغير ذلك مهما قرر ورسم يكون مقررا على الوجه الذى يؤمر به . ولا يعزل احدا من الجماعة المذكورين وكل من احضر من الديوان العالي المولوى السلطاني الملكي الظاهرى ثالا (3 ق) او توقيعا بمثل ذلك بعد اليوم وصار البيتان واحدا والمحبة الكلية وكسد . والله على ما نقول وكيل . كببفي اواخر جمادى الاخرة سنة ستين وستمايةم وكتب السلطان الملك الخناهر للامير ناصر الدين الرسول المذكور منشورا بقلائماية ا ا ا ا ل السلطان قد اجاب داعيه ولبى مناديه ووقع الاهتمام في كتب المناشير وتجريد الامراء من حلبوالشام.

وف شمررجبمن هذه الستة ايضا وصل الى الابواب الشريفه الامير عمساد الدين بن الامبر متلفر الدينالحيحهيون رسولا من جهة اخيه الامير سيف الدين وصحبته الهدايا الحسنة. فاحسن اليه السلطان. وكتب له منشورا في بلاد حلب ثلاثين فارسا وكتبله منشورا آخر في البلاد الرومية بماية طواشي وفى هذا التاريخ وصل كتابصاحب الروم يذكر فيه ان العدو لما بلغهم اتفاقه مع السلطان خافوا من هيبته فولوا هاربين وانه سير الى قونيه يحاصرها لياخذ ه و فف هذا التاريخ وصل كتاب السلطان الى الملك المنصور صاحب حماء وصحبته قصاد وصلوا اليه من التتار وعلى ايديهم فرمان للماك المنصور. فشكر السلطان على ولك واعتقل القصاد.

1) في الاصل بياضبقدركلمه .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٥