============================================================ حصر اليهم * فملكوه اياها ، وملك بلاددا ، الااليسير منها. وكر المجاورون له ملكه مخوفا من اييه الملك العادل . وكذلك ايضا خفه الكرج وكرهوه * فابعوا الغارات على اعمال خلاط وبلادها * والملك االاوحد هى خلاط لا يقدر على مفارفتها * واعترل جماعه من عسكر خلاط * واستولوا على حصن وان (190) ومو من اعظم الحصون وعصوا على الملك الاوحد ، واجتمع اليهم جمع كتير * وملدوا مديتة ارجيش (991) فكتب املك الاوحد الى اييه الملك العادل يعلمه الحل سير اليه احاه الملك الاشرف موسى فى عسكر كيف وحصروا قلعةوان سلموما صلحا، وخرجوامنها، ورجم الملك الاشرف الى بلاده وهذه خلاط من اعظم الممالك . ودكر بعض المؤرخين ابها تقارب الديار المصرية فى المنزلة ، وانها قشتمل على نحو سبعين بلدا ، وانما خربت هى وغيرها من اليلاد * لما ملكها التتر لمن الله من مضى مهم وخذل من يقى منهم -كما سنذكره انشاء الله تعالى كر الفتثة التى وقعت بخلاط لا ملك الملك الاوحد بن الملك العادل خلاط م كما قدمنا شرحه (190) حصن وان : قلعة بين خلاط ونواحى تفليس من عمل قاليقلا يعمل فيها البسط . (ياقوت : معجم البلدان ، ج4، ص845) (191) أرجيش : بالقتح ثم السكون وكسر الجيم وياء ساكية وشين صجمة . مدينة قديمة من نواحى أرمينية الكبرى ، قرب خلاط واكثر اهلها ارمن نارى م ريافوت * معجم البلدن، ج1ء ص199)
============================================================ في كل شيء وانقذ كلمته . واطلق له في جمعة خواتين من عنده پمدان له حتى ماه الورد الى غيرذلك ورتبفي كل شهر كلوتتين زركشا كل كلوته بخمسين دينارعينا وكلبندها باربمين دينارا . وكل هذء زيادة على الاقطاعات المظيمة والمرتبات الكثيرة وعلى الانمام حتى جامكيات البرد دارية والفهادين وعليف خيلهم . واشتغل الرشيدى بالشرب وحمى حاشيته اشياء كثيره من البلاد وصارت تصدر منه امورلاتسر السلطان الملك الظاهر بكاسرعنها .
واما الاميرعز الدين الدمياطي فان الملك الظاهر اعطاه وزاده ومن جملة ماكان بيده نصف مدينة غزه زيادة . ورام، انه رجل كبير لايتقدم احد عليه . وكتب له توقيما انه ازا سافر في جميع المملكة لايمنع شئا يطلبه في الشام من غزه الى الفرات .
واما الامير البرلي فقد قدمنا ماكان من امره بحلب وغيره وكيف احسن الملك الظاهراليه وعفاعنه وامنه ووصل الى خدمته وما فعله ممه . ولما سافر السلطان الملك الظاهر الى جهة الطور في هذه الستة كما قدمنا شرحه احسن الى هوهلاء الامراء احسانا كثيرا. وبلة السلطان ان نية الرشيدى قد فسدت وتغهرت فجعل عليه عيونا تفظكلما يجري منه . ولما جرى ماجرى من طلب السلطان الماك المضيث صاحب الكرك كما قدمنا شرحه وصل رسوله الامير اسد الدين سادلوه استاد داره الى السلطان يقول 1 ن كتابا من الرشيدى (28 ق.) مع قاصد حضر الى عندى قول لاتحضر الى السلطان نانه يريد ان يقبضرعليك . وقد قبضت القاصد . فكان جواب السلطان ان كان الملث المغيث حلف للرشيدى فلا يحضر وانكان حلف لي فحضر . ولم يظهر السلطان للرشيدى شيئا من ذلك . وسر السلطان الامير