تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ سار عيه الى ملاركرد ، ليقرر قواعدها ، هلما فارق خلاط * وتب اهلها على من بها من عسكر الملك الاوحد * فاخرحومم من عدمم وحصروا الملعة وبها اصحاب املك الاوحد* وبادرا بشعار شارمن * وان كان قد مات قيل ذلك بزمان * وابما يعنون رد الملث الى مماليكه وبلغ الخير الملك الاوحد فعاد اليها عرقد وافاه عسكر من عد اخيه الملك الاشرف * وحصر خلاط * فملكها ويذل السيف فى املها ، فعتل نهم خلقا عطيما ، واسر جماعة من الاعيان * وسيرمم الى ميافارفين م وكا كل يوم يرسل اليهم من يقتل منهم جماعة * قلم يسلم من اعلها الاالقليل * وكن الملك الاوحد شهما مقداما على القتل * قذل بهذا الفعل اهل خلاط * وتعرقت كلمة الفتيان بها ، وكان الحكم لهم ،يملكو كل يوم ملكا ويقتلون اخر . والله اعلم ر عزل الخليفة وزيره فصير الدين العلوى كان اصل الشريف تصير الدين ناصر بن مهدى العلوى من الرى (194) من بيت كيير * واتصل بخدمة الخليفة الباصر لدين الل امير انؤمنين العباسى * وتقلبت يه الاحوال ، ألى ان استوزره * وكان متملا فى ورارته ، حسن السيرة ، قرييا من الاس ، حسن اللقاء لهم (192) الرى : مدينة مشهورة من امهات البلاد واعلام المدن، كثيرة الفواكه والخيرات ، وهى محط الحاج على طريق السابلة * وقصبة بلاد الجبال * بيها وبين نيسابور مائة وسون فرسخا، والى زوين سبعة وعشرون فرسخا . (ياقوت معجم اليلدان، ج2 ص 892)

============================================================ بدر الدين بيسرى الى جهة الكرك فسر الامير بدر الدين المذكور الى السلطان بقول اتي امسكت كتابا من الرشيدى الى الكرت يقول لاتسلموا الكرك ومحسن لهم التوقف عن التلم وبمرضعليهم التفاق مسهمعلى انه بحضرالمهم هو بتسلمها ومحفظه د ات ش د د لهم ومكون هوعونا لهم ويتفق معهم على افساد الحال كله . فكتم السلطان هذا لما توجه السلطان الى الكرك كما قدمنا شرحه جمل على الرشمدى عيونا فبلغ السلطان انه لما نزل الكذرين ونمرين طلبانه يركبفي معاليكه واصحايه ومميق الى الكرك يدخلها هجما . فركب السلطان اليه ونزل عنده ولاطفه ومازحه ومااظهر له شيئا من ذلث وركب السلطان وركب الرشيدى ففات الرشيدى ما قصده جرد السلطان الامير بدر الدين الايدمرى ومعه جماعة كبمرقوامرهم بالتقدم لحفظ الطرقات على الرشيدى لئلا يسبق الى الكرث وجهز صحبة بدر الدين الايدمرى المذكور هليزا مخلما على البغال حتى يظهر للناس ما يخفي افعالهم ويقضي بسكون النفوس .

وسار الامر بدر الدين وحفظعلى الرشيدى الطرقات ونزل (29 و) السلطان بركه زيزاء فبلغه ان الرشيدى عازم على شحء من ذلك وانه ربما حركب ومسوق الى الكرك فمعل السلطان معه خديعة: حسنة . وذلث انه سيراليه احد خواصه پشره بان الكرك قد تسلمت . فلما سمع الرشيدى ذلك اظهر فرحا وخلععلى المبشر ووقفعن فعله .

ومطلت حركاته . وساق السلطان الى الكرث واتفق ماقدره الله تحالى من فتوحها كما قدمنا وترتيب قواعدها والسلطان لايزيد الرشيدى، الا الاحسان والتقريب. ولما وصلت الخهل من جهة العربان تقادم طلبمنه فسيرله خيلامن اجودها .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٦٠