تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان الملك الاوحد نجم الدين أيوب بن الملك العادل ، ق ملكه ابوه الادل ميافرفين ، وما معها من الاعمال * فقصد الملك الاوحد مدينة وش 1871ومكرره واخده ، واخذ غيرها مما يجاررها* بطمع فى لت خاط، وقصدع ، فخرج اليه سيف اندين بليا صاحبها وتصافا اننوم الملك الارحد* ودجم اي يفارسين * وجمع وحشد واستجد ايه اسبك البادل * فبعت ايه عسدرا ، فقصد خلاط ثانيا ، فخرج اليه ف الدين بليال . وقمك الملت ادوحد من اليسلاد غ وازداد طمعه ههواعتصمالمنكسيفالدين بلبا بمديةحلاط *وبحتالى الملكمغيثالدين لفرل شاه بن عز الدين قلج ارسلان السلوقى سصاحب ارزن هها) الوم بستعبده عن الملت الاوحسد* فحصر بنفه، ومعهعسكر واجتمعا رصاها الملت الافتحد * فانهرم الملاك الاوحد، وحصرا حصن وش تحتى اشرف على انيملك . فيدر الملك مغيث أندين طقرل شاه اللك صيف الدين بليان ،طمعا فى بلاده ، فقتله وسار الى حلاطليملكه فمنعه اهلها عها ، فسأر الى ملازكرد (184) * فرده اعلها أيضام هعاد الى بلدة* واستدعى اهل خلاط ، الملكالاوحد نجمالدين ايوب ليملكوه (147) مكرر موش) ؛ بلدة من باحية خلاط يارمينيةه (ياتوت : معچم البلدن، ص 682) 18) ارزن : مدية مشهورة قرب خلاط * ولها قلمة حصينة * وكابت من أعمر نواحى أرمينيه* (ياقوت : محجمالبلدان .ج41 ص405) 184) ملازكرد : لم اعثر على مكان بهذا الاسم * وانما ذكر ياقوت معجمه : بلاسكرد ، ويروى بالزاء مكان السين . قرية بين أربل واذربيحان . (يأفوت : معجم،61 ص04204

============================================================ ه صاحبالكرك في شهر ربيع الاخر سنه تسع وخمسين وستماية كما قدمنا شرحه. فلما الامهرعزالدبن ايدمر مملوكة واستاد داره وكتبله تقليد بذلك . واضافاليه النظر على الشوبك واعمالبها واعلاه ثلاثين الف درهم وجمله من القماش . ونزل من الكره الى المخ. بماصبح وطلع اليها ثم رجع منها الى مصرومعه اولاد الملك المضبت وحريمه فلما وصل الى مصرامر ولد الملك المغيت المزيزعثمان وانزله في دار القطبهه بين القحرمن.

قال صاحب * كتابنظم السلوك في تواريخ الخلفاء والملوك * حاكيا عن جده القاضي محي الدين ابن عبد الظاهر مولف سره الملك الظاهر، قال : وف هم الاريعله أسععشرى جمارى الاخره توجه الملك الظاهر من الكرك مسافرا الى القاهرة المحروسة فدخلها في سابععشر شهر رجبالفرد من سنة احدى وستين هذه السنة . وزينت المدينة احسن زينه وشق السلطان المدينة وفرشله القماش الاطلس والمتابي والنمي وخلععلى الامراء والمفاردة والمقدمين وجميع حاشيته وغلمانه والمملوك كاتب السرة وكانت هذه السفرة من اعظم السفرات المسفراتعن السعادة المضاعفة والنممة المترادفة ولم يسمع ان ملكا ساق في هذه الجيوش العظيمة الى ابوابعكا وطمن في اسوارها وهدم وحرق واخذ مثل الكرت ودبر امورها وملك البلاد السماحلية واستخدم عليها الوفا من العساكر واستجدهم جمشا عظيما للاسلام فر مد:قرة . وهي من بوم خروجه من محرالى دخوله المها خمسةوتسون موما وليف والسعد قرينه ولطفالله بينه والله اعل.

ذكر السبب في قيض الملك الظاهر على بعض امرايه (28 و) ولما قوض الله عزوجل الى السلطان الملك الظاهر ركن الدين معرس الصالحي السلطنة كما قدمنا شرحه فوض امر المعلكة للامير سف الدين الرشيدى

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٥٨