============================================================ وابن الصفار * وابى محمبر سيد من المبارك بن الدعان ولبى للبركات بن الانيارى * ولاخذ من ابى بكر يحيى بن سعدون القرطبى وسمع م كتاب الموطأ رواية يحيى بن يحيى ورفع فيه ، ومم مى الاسناد من هة شقة ابى بكر ءوله شعر (184) . توفسى فى ليلة السادمي من وال* ستة ثلاث وستماقة * حذه السة بالوصل، ودتو بصر اب الميدان فى مقبرة المعافى بن عمران رحمه الله كر الحوادت في ستة فربع وستمانة "18 ف هذه السنة * لما وقع الصلح بين الملك العادل بن نجم الدين ايوب م شادى بن مروان الايوبى - صاحب الديار المصرية والبلادالشالمية والشرفيه - وين اللعين ملت الفرنج - صاحب طرابلس الشام - كمما دمتا شرحه * رجع الملك المادل الى دمشق سالام فاعام بها كر استيلاء الملك الاوحد نجم الدين الدين ايوب ابن الكلك العادل ، على خلاط وبلادها كات خلاط قد صارت بعد وفاة صاحبها الملك شاحرمن لمملوفة الالمير سيف الدين بكتمر * نم قتل الملك يكمر فى ستة تسع وثمانين وخمسمائة ، شم ملكها بعده اين البكتمر المذكور ، ثم ملكها الامير صيف الدين بلبان * احد غلمان الملك شامرمن (189) ذكر اين لخلكان فى وقياته ، ج4 ، ص 25-346 ، نماذج مو شعر ايى حزم م 241871 تموز 1707م-15 قموز1208م
============================================================ واز ذكرنا الكسرك فلنذكر شييء من احوال الشومك الى هذه السنة وجوع السلطان الملك الظاهر الى القاهره المحروسة سالما. قال القاضي عزالدين محمد بن علي بن ابراهم بن شداد الحلبي في تاليفه "كتابالاعلاق الخطرة في ذكر امراه الشام والجزيرة* ماصمفته . اني لم اعثر للشومك على ذكر ف كتاب من كتسب التواريخ المصنفة في صدر الاسلام والظاهر ان الحال فيه كالحال في الكرك في بنايه وتملث الفرنج له الى ان فتح في الوقت الذى فح فيه الكراك بعد حصار سنتين . واقطع معالكرث للملك الادل سيفالدبن اي بكربن نجم الدين ايوببن شادى بن مروان الايوي . ولم يزل في يده الى ان أعطاه ولده اللك المعم صاحبدمشق فحصنه وحسته ونقل المه الاشجار من سايرالاقطار حتى صاريخاهي دمشق . ولم مزل في يده الى ان توفي . وانتقلت الى ولده الملك الناصر صلاح الدين داود صاحبدمشق .
ولم عزل في يده الى ان سأله اياه الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك المادل ابي بكر في مجلس شراب، فخرج له عنه وبقي في بده الى ان توفي . فقصده المك الناصرداود صاحب الكرك واستعاده وبقي في يده الى ان قصده الملك الصالح جم الدين ايوبفأستولى عليه . وبقي في يده ويد ولده الى ان قتل (1) في المحرم سنة ثمان واربمين وستماية . فاستولى الملك المغيثعليه عند استيلانه على الكرك ولم مزل في مده الى ان ملك الملك الظاهر ركن الدين بيبرس (27 ق) الديار المصرمة و اللاهالمخهه (1) مكتومة في الهامش ايضا مكررة .