============================================================ قرى اطرابلس ويساتيتها ، وقطعوا جميع ما عليها من الشجر وهدموا كل حائط على طامرها ، وقطعوا السن الواصلة اليها، وخريوا طرفها* ولم يزل الامر كذلك الى ايام من ذى الحجة ، من هذه الستة أيس الملك العادل من اصحابه فشلا وضبرا * فساد الى حمص * ونزل على البحيرة * بعد ان فتك فى الساسل فتا عطيما ، واخاف اهله ، وبعن لك الفرنج بطرايلس * فخشع للسلطان الملك المادل * وبعت اليه مالا وهدايا ولمثمائة اسير * ورغب فى الصلح . فصالح الملك العادل فى احر فى الحبه * من حذه الستة حذه المدة عترددت بين الملك الغلار صاحيه حلي وعمه الملك العدل * مكاتبات ومعلتبات * امتشعر معها الملك الطاهر * وتحدث الناس ، بان الملك العادل على عزم فحد حلب * وكترت الاراجيف * واخذ الك الظاهر فى تحصين حلب ، وجمع الغلال والاحطاب * وغير ذلك ويذل الاموال واسله الملك العادل * بما خب قليه ، وقجددت بيهما الايمان وافمودم وفى هفه السنة * هرب الامير مقلفر الدين سنقر * المعروف بوجه السيع * مملوك الخليفة الاصر لسن الله ، امير الحاج العراقى من الوزير اشريف * نصر الدين ناسر بن معدى العاوى ، وزير الخليفة ، الى اشام واتصل بالملك الادل وفيها كان الملك [المادل) (166) بعد خروجه من مصر، تارل عكا (169) سقطت من الاصل ه
============================================================ اس الصا ا ا ل ال الا س الى الدمن صمل الله انه ما ص حلبعلى حصن القصب من اعمال حمصفي (24 و) سنة اربع واربمين وستماية، ومقيت منه شرذمة رجعت الى القدسر وتغلبوا عليه فترج اليهم عسكر من مصر مقدمه الاممر فخرالدين بن الشيخ فاتى على بتيتببم . واستعاد القدس. ثم نزل اليه الملك الناصر داود صاحب الكرك من الكرك واستولى عليه في بقيه سنة اربع واربمين وستماية . م استحاد المااك الصالح نجم الدين ايوب صاحب مصرفي سنة خمسواربمين وستماية وبقي في مده يد ولده الملك المعظم تورانشاه من بحده . قم ملث الملك الناصر صلاح الدين اوسف بن الملك العزيز صاحب حلبدمشق والاردن وفلسطين . فلم يزل القدسفي ده الى ان صالح الملك المحز اييك صاحب الديار المصرية ونزل له عنه في سنة احدى وخمسين وستماية . ولما قتل الفارساقطاى في شعبان سنة اثنتين وخمسمن وستماية وخح من مصر مماليك الملك الصالح نجم الدين ايوب البحرية الى الملك الناصر صاحب مشق يستنصرونه سيرعسكر الى القدس فاستعاده ولما استولى التتارعلى البلار ...(1) وبقي في ايديهم الى ان كسروا على عين دخلواالقدسوقتلوا به...
جالوت وصارت البلاد للملك المظفر قطز فلما قتل قطز وصارت البلاد للملك الظاهر ركن الدين بيجرس الصالي وسارالى الطور ورحل منه كما قدمنا شرحه.
وفى سوم الجمصه سابععشر جعادى الاخره وصل الملك الظاهر الى البيت المقدسوزار مواضع الزيارة وطلع على القبة التي على الصخرة من خارجها هو شيخ الحرم .
وشاهد ما ذكر انه محتاج الى العمارة ورأى ذلك (2) بنفسه . وطاف ورأى تلك البقاع 1) كلمةغير وأضحة.
2) مكررة في الاصل .