تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صااحه الفرج بها ، على اطلاق جماعة من الاسرى م ودال صاحب نظم السلوك فى تواريخ الحلفاء والملوك (167) ما صفته : وى هذه السنة* خرج الملك العادل مسن مصر الى الساحل واستولى على القليعات وخربها ونعبها ، وخرب اماكسن كنيرة من بلاد القرنيج، وبهب وقتل وسبى ، وغنم المسلمول من الفرنج اموالا جزيلة وقال الشيخ محمد بن نقظيف الحموى ما صيفته : دخل العادل من البحيرة من عبدة (10) * فهب وخرب وحرف واحذ القليمات وخربها ، وكدلك فصل بطاحونة اعاز (164). وكان ذلك عظيما لقوة الفرنج وفيها عزل قاضى الصبكر ، وهو اين اليدر الابيض * عزله الصاحب ان شكر * وذير الملك العادل * ودبب عوضه فى ابقضه النجم خليل اب المصحودى الحموى * وقعصبله وحج ياناس فى هذه السنة امير الحاج العراقى الخليعتى وخرجت هذه السنة * والملك العادل بازل بالبحيرة (م17) وملوك (167) وهو كتاب مختصر من الهجرة الى سة 806 ه، للشيخ عبد الرحمن البسطامى الحنفى اتوفسى سنة نلاث واريين وثمابمائة حاجى خليفة : كشف الطنون، م2، عمود 1963) 4108 عبدة : لم احد تحيدا لهذا ابان (169) اعناز : بلد بين حمص والساحل . (ياقوت : معحم البلدان) 41 ص 319).

(170) يراد بها بحيرة قدس ، انظر حاشية رتم (162)، فى هذا الكتاب 5

============================================================ العره ثم على الحسة تصدى ولطر لى الرقان وتحوص رسها وسرونها (2) وصسر حماية اوقافه وانه مهما طلب من الشام برسم المماير يسير سريعا . ورتبله في كل سنة خمسة الاف درهم برسم مصالح الحرم . ووسعان جنر بخارج البلد خان للسبيل .

ونقل اليه البابالذى كان على دهلمز القصر الذى يدخل منه الى البيما رستان بالقاهره . وبنى فرنا وطاحونا ووقفعليه وقفا . وتذلك في سنة اثنتمن وستين السنة الاتية. ونادى الملك الظاهر في القدس بأن احدا لاينزل في زرع بحيثضرب الاتابك احد مماليكه على شسء يسير من حشيشاطعمه لفرسه وسار السلطان الى جهة الكرك . ولما نزل راجعا في العوجا طارت جارح (1) اخذها الناس باليد وتفاءل السلطان الملك بامساكها وكان ماسنذكره ان شاء الله تعالسى .

قد ذكرنا حال القدس الشريف فلنذكر حال مدينة الخليل عليه السلام . قال ابن حوقل النصيي مدينة الخليل عليه السلام صغيره كالقرية تمرف بمسجد ابراهم .

وفي مسجدها الذى بقام فيه الجمحة قبر ابراهم الخليل واسحق ويحقوب بن اسحق بن ابراهي على سيدنا ونبينا محمد رسول الله وعليهم افضل الصلاة والسلام صفا كل قبر منها باتجاه قبر امرانه والمدينة في وهدة بين جبال كثيفة الاشجار من الزيثون والتمن والجممز .

قال القاضي عزالدين محمد بن على بن ابراهيم بن شداد الحلبي في تأليفه * كتاب الاعلاق الخطيرة في ذكر امراء الشام والجزيرة* قرأت في كتابايي لي حمزه بن اسد التميمي الذى وضعه ذيلا لتاريخ دمشق . قال : وفي هذه 1) في الاصل غير منقطة .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٥١