تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صاحب أمد- مقدمهم بهاء الدي 00000 (163)* ومجد الرين اين المجامد ودلدرم (114)، وصاحب عين تاب (4165. ووصل ضياءالدين اين شيخ السلامية ، وزير أمد * يستحلف لصاحبها الملك العادل ويصل مفمه ومل الخير الى المغسكر العادلى * ان عوام بعليك * قفزوا على الوالى فقتلوه * فخافى صاحيها ، فاعطاه الملمك العادل دستورا * فسار اليهاء ووصل ولداه الملك المعغلم عيسى صاحب دمشق والملكالاشرف ه-صلحه الشرق وكتب الى سائر الاطراف * يستدعى العساكر ، واشاع قصد اطرابلس ، فاجتمع عنده ، عشرة الاف فارسل * ولم يزل مقيما بالبيرة ت صام فيها شهر رمضان كله . ثم سار موجها الى حصن الاكراد ازله وقائل اهله اشد قتال * وفتح يرجا قويا فيها ، يسمى اعاز اخذ ه خمسمائة رجل راموالا وسلاحا كتيرا ، ثم توجه الى قلعة فريبة ه اطرايلس * ولم يزل عليها * مصابرالها ، الى ان ابتتحها ، وحصل على جيع ماكان بها . تم رحل عنها ونارل اطرابلس وتصب عليها المناجيق * وضيق على املها اشد التضييق . وعائت العساكر الاسلامية (163) كذا في الاصل : مقدمهم بهاء السن سسرحار ومجدالدين 000الخ (194) كذا في الاصل : ودلدمرم صاحب عين قب000 الح (195) عين تاب : قلمة حصينة ورستاق * بين حلب وانطاكية * وكات رف بدلوك * ودلوك رستافها ، وهى الان من اعمال حلب (ياقوت : معجم البلدان، ج3، ص759)

============================================================ سبع وقلاثين وستماية قاصدا مصر وفيها اخوه الملك المادل فاستولى الملك الصالح اسماعيل بن العلك المادل ابي بكربن ايوبعلى دمشق وقضر الملك الناصر ناود صاحب الكرك على الملك الصالح نجم الدين ايوب بنابلس وحبسذ في الكرك . وجمع عسكرا (23 ق) عظيما ونزل به على القدسهم الثلاثاء سابععشر جمادى الاول من السنة وكان الفرنج قد عمروا به برجا يعرف ببح داود وحصوه . فنصبعليه المجانيق وشايقه ال ان تسلمه يوم الاثنين ثامن جمادى الاخره وملث بيت المقدس وولى فيه من قبله وكتب ككابا بيد* ومن انشائه الى الخليفة المستنصر بالله امير المومنين نستته قدمنا ذكرها.

ولم يزل القدس فيي يد الناصر داود الى ان اتفق مع الملك الصالح امماعيل صاحبدمشق والمنصورابراهيم صاحب حمصعلى مصالحة الفرتج ليعينوهم على ققال الملك الصالح نجم الدين ايوب صاحب الديار المصرية واعطوهم صفد والشقيف والقدس .

فدخل الفرنج القدس ورفموا الحليبعلى الصخرة واخرجوا من فيه من المجاورين الى مدهنة الخلمل عليه السلام .

واستمر القدسفي ايدى الفرنج الى ان جاءت الخوارز ميه الى الشام في سنة احدى واربمين وستماية باتقاق مع الملث الصالح نجم الدين ايوب صاحب الد يار المصرية وهجموا القدس وقتلوا من فيه من الفرنج وطهروا الصخرة من اوساخهم وذلك ي سنة اثنتين واربمين وستماية . فم خوج اليهم من مصرعسكر مقدمه الاميرركن الدين الكنجي فقاتلوا الملك الصالح عماد الدين اسماعيل صاحبد مشق والملك المنصور ابراهيم عاحب حمصوالفرنج على غزه فكسروهم وتبموهم فانحارت الفرنج الى بج داود فحاصروهم فيه حتى اخذوهم وقتلوهم . وولى في القدسمن قبل الملك الصالح نجم الدين ايوب واقطع بلاده الخوارزميه . ومابرحوا في تلك البلاد بدينون

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٤٩