تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ البلاد 00000 (160) عسكرا مثل عز الدين بن المشياوب وسقرالحليى وراسل الملك الطاهر صاحب حلب - عمه الملكالعادل * ووردت الاخيار رحيل الكرج وعودهم * فرل الملك الطاهر لخوفه على غرض عمه الملك العادل ذكر نزول الملك العادلى على بعيرة قدس وما فعله بالساحل خرح السلطان الملك العادل صاحب الديار المصرية والتلادالشتامية والشرقية - من دمشق المحروسة الى القصير (161) على نية الجهاد لما وصل الى حمص ، نرل على هحيرة قدس (162)، وجاءته الساكر من كل ناحية ، وورد الى حدمته شيركوه - صاحب حمص - ونجدة ابن اخيه المات الطاهرصاحب حل ووصل اليه الملك الامعيد صاح بعليك - وعسكر ستجار والموصل والجزيرة وعسكر الملك الصالع (190) لقد اصاب النص التلف والطاهر ان الكلمة فى الاصل : وامسد عسكرا 000 الخ (161) التصير : بلفعد تصغير قصر فى عدة مواضع والمعية فى النص هى : ضيعة فى اول مزل من يريد حمص من دمشق (ياقوت : معجم البلدان ج4 ، ص 129) (192) بحيرة قدس : بفتح القاف والدال المهسلة* قرب حمص ،طولها اثنا عشر ميلا* فى عرض اربعة اميال ، ومى بين حمص وجبال ليان * تنصب اليها مياه تلك الحبال * ثم تخرح مها قتصير نهرا عظيما * وهو العاصى الذى عليه مدينة حماة وشيزر، ثم يصب ف ى البحر قرب انطاكية (ياقوت : معجم اليدان* ج1، ص 516)

============================================================ 4 عليها فاستنجد* اخوه الملك الكامل صاحب الديار المصرية. فلماموصل اليه شكى له ما الفرنج عليه من القوة وساله ان يعطيه القدس وكوكب والطور ليعطيها للفرنج عوشا عن دمياطفاسرها في نفسه ووعد: فيها بما طاب به قلبه . ولما تضايق بالملك الكامل المر في حصار دمياطبعت اخاه الملك المعظم الى اخيه الملك الاشرف يستنجده وهو بحران . فاخربالقدسفي طريقه وكوكبحتى لا يشفع هما الفرنج ولا يرغبون فيهما .

وبقي القدسفي يده خرابا الى ان توفي في (23 و) سنة اربع وعشرين وستماية .

فخرج الملك الكامل الى الشام في شوال سنة خمس وعشرين وستماية فولى في بلاد فلسطين . وكان الانبرطورملك الفرنج قد وصل الى عكا والملك الكاملبنابلسفكتب اليه الانبرطور اما ان تسلم الي القدس وجميع ما فتره السلطان صلاح الدين اوتلقاني و وترددت الرسل بينهما في ذلك . وكان للملك الكامل غرغرفي تملك دمثقى فجمع الامراء واستشارهم فكل متهم اشار بالعود الى تل العجول خلا الامير سيف الدين ابن ابي زكرى فانه قال : ابق دمشف على ابن اخيك الملك الناصر داود واطلبه واطلب اخاك الملك الاشرف وعسكر حلب وقاتل هذا العدو فاما لنا واما علينا . ولا يقال عن السلطان انه اعط الفرتج القدس. فامتعغرلذلك وقيخرعليه وسيره الى د فحبسه فيها . وعاد الى عل العجول واستدعى الملك الاشرف من دمشق.

وكان قد وصل اليها . ولما غلبعلى الملك الكامل رغبته في تملك دمنقى اذ عن لتسليم القدس للامرطور فتسلمه في حادت عنر شهر ربيع الاول سنة ست وعشرين وستعاية . واستمر القدسفي ايدى الفرنج الى ان توفي الملك الكامل في سنة خمسوثلاثين وستماية وملك الملك الجواد بعده دمشق فقايخرالملك الصالح نجم الدين ايوببن الملك الكامل عن دمشق بسنجار. فوصل الى دمنق ثم خرج منها الى نابلسفي سنة

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٤٨