============================================================ على بلاد حمص * خرج مبررا الى العباسية (157)، تم اعد السير فوصل الى دمشق المحروسة سالما وقال الشيخ محمد بن نطيف الحموى ما صيغته : فى اوائلها كانت الكرج (158) قد عزمت على فصد خلاط (159) والملك الظاهر صاحب حلب قد حاف ان تكون حركة الملك العادل اليه* فسير الى (157) العباسية : قرية بكورة الحرجة من الصعيد. (يافوت : معجم البلدان، چ63 ص600) (158) دكر ابن الاثير، صاحب اللباب فى تهديب الاساب ج3، ص34 قلت هد جعل الكرج قرية ، وليس كذلك * وانما م چيل من الناس نصارى * بلادهم بعض ادربيجان واران * ومم مشهورون وذكرهم يانوت فى معجمه : بانهم قوم من الصارى * يسكنو ى جبال القبق وبلد السرير * فقريت شوكتهم حتى ملكوا مدية قليس * ولهم ولاية تسب اليهم وملك ولغة وقوة وكثرة عدد .
و ذكرهم المسعودى قال : ويلى مملكة جيدان مما يلى باب القبق ملك يقال له برزينان مويعرف بلده هذا الكرح * وهم اصحاب الاعمدة* وكلملك يلىهذه اليلاد، يقال له يرزينانء (ياقوت : محم اليلدان ، جf 4 ص 252)0 4159 خلاط : بكسر اوله ، البلدة العامرة المشهورة ذات الحيرات الواسعة والثمار الياتعة ، وهى قصبة ارميية الوسطى * ولها البحيرة التى ليس لها ف الدنيا نظير . (ياقوت : معجم البلدان، ج2 ص04158 4
============================================================ ولى بده البلار اكبر اولاده اللعين بغدومن وبقي حلكما على ماكان بيد ابيه من البلاد الى ان ماتفي سنة ثمان وخمسين وخمسماية وتولى بعده اخوه بمدي0(1) وهلك في سنة ثمانين وخمسماية . وتولى بعده ولد صنير وفوغرتدبمردولته للقمومم بن مارذان صاحب طرابلسوكان اينعمه .
وبقي في يده الى ان قصده السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن جم الدين ايوب بن شادى بن مروان الاهوبي . فنصبعليه المجانيق وسلطعلى سوره التقوبمما يلي وادى جهنم الى ان تسلمه يوم الجمحة السابع والمشرين من شهر رجب سنة ثلات وثمانين وخمسماية كما قدمنا (22 ف) شرحه . ولم يزل القدسفي يد السلطان صلاح الدين يوسف الى ان اقطع البلاد من اولاده فكان للافضل من دمشق الى العريش خلا الكرث والشومك . فانهما كانا للملك العادل ابن يكربن نجم الدين ايوب شادى بن مروان الايوي. فاقطع الافضل القدس للامير عزالدين جرديك النورى. قم اخذها المزيزعثمان قطعها علم الدين قيصر سنة تسمين وخمسماية . ثم وقعالاتفاق على ان تبقى فلسطين للملك العزيز والاردن للملك الافضل . فاقطع العزيز القدس لابي الهمبا السمين فمص عليه في سنة اثنتين وتسعين وخمسماية .
وفيها ملك الملك المزيز بن السلطان صلاح الدين يوسف صاحب الديار المصرية دمشق وسلمها لممه المادل ونثل له عن القدس فأسترجعه من ابي الهيجا واقطمه سنقر الكبير . ثم استعاده منه واقطعه ميمون القصرى في سنة اربع وتسعين وحمسةوماتالمزيزفي سنه خمسوسسين وخمساية .
ولما مات الملث العادل ابي بكر بن ايوب البلاد اقطع دمشق والاردن وفلسطين لولده الملك المحظم عيسى فاستمرت في يده الى ان قصدت الفرنج دمياطواسولوا 1) كذا في الاصل والمعروف ان لفلك ولدين احدهما بخدوين الثالث والاخر امالريك الاول .