============================================================ ابيه وابى عبد الله بن معمر وابن التعمة وابن شكران وابن العباس دوى عنه ابو بكر عبد الاور ، وابو جعفر بن عبد المجيد ، وابن يوسف االدلال وابو سليمان بن حوط * وايو عباس بن على بن هارون ولد بالبراجلة (153) من غرناطة (154) ليلة الخميس العاشر من هر ربيع الاول ، سنة قسع عشرة وخمسمائة (155) . وتوفى فى أنر صلاة العصر ، من يوم الخميس لاثتتى عشرة ليلة خلت من شفر دييع الاول * سنة اثنتين وستمائة هذه السة بمالقة * ودمن يوم العجمعة وكانت جنازته مشهودة - رحمه افه تعالى كر العحوادت في ستة ثلاث وستهائة"10 لما تواصلت الاخبار فى هذه السنة ، الى السلطان الملك العادل تطرق الفرج بلاد المسلمين *واغارة اهل حصن الاكراد وطرالمس الشام (153) البراجلة : لم اعثر على تحديد لهذا المكان (154) غرناطة : بفتح اوله وسكون ثاية . وهى اقدم مدن كورة البيرة من اعمال الاندلس واعطمها واحسنها واحصنها . وشقها الهر المعروف بنهر قلوم فى القديم ، ويعرف الان بنهر حدارة ،يلقط منه سحالة الذهب الخالص * وبيها وبين البيرة اربعة فراسخ وبينها وبين قرطبة ثلاثة وثلاثين فرسخا . (ياقوت:معحم البلدان 63 ص04788 (74155 شباط 1125م -29 شباط1126م0 (156) 8 اب 1206م - 27 تموز 120م
============================================================ اج الدولة صاحب حلب يستنجده . ذلما سار اليه رحل الامير نصيرالدولة ورجع الى صر. فلما قتل تاج الدولة اتسز سار الى القدس فملكه فيما ملك وذلث في سنة احدى وسبحين واريحماية . ولم يزل القدس في ايدى نوابه الى ان اقطمه الامير ارتق بن اكست وي في يده ويد ولديه من بعده ايلغازى وسكمان الىان قصدهما الافضل اممر الجوششاهنشاه بن امير الجيوشبدرالمستنصرى من مصرفي عسكر . فنزل عليها في شعبان سنة تسحين واربمماية وحاصرها وضايقها ونصبعليها العجانيق فهدم بها تلمة من السور واشرف من فيها على الغلب. فبعت سكمان الى الافضل يطلبمنه الامان له ولاخيه ايلغازى ولاصحابهما . فأجابهما وتسلم اليلد وولى فيه من قبله وذلك في مسنة احدى وتسعين واربعماية . وخرج سكمان واخوه الى دمشق .
ويقي القدس في أيدى (22 و) المصريين الى ان قصدها الفرنج في سنة اثنتين وتسعين وأربعماية وحاصروها اشد حصار حتى ملكوه في اليوم الثاني من شعبان من السنة عنوة :.ن: بعد اعطائهم الامان لمن فيه . فأحرقوا المصاحف واخربوا المساجد وكان ملكهم يومئذ كندفرى . واقام فيه الى ان ماتوصارالى جهنم وبقس العصير. وولى اخوه اللمين بندوين بحده ودام مالكه الى ان اصايه جح على العرشفمات منه في التاسع من ذى الحجة سنة احدى عشرة وخمسماية . وتولاه بعده القعصبندوبن صاحبالرها بعهد من بندوين الاول لعنهما الله. فساراليه وملهه وسكته وبقي في بده الى ان مات بالفالج بين نابلسوالقدس ليلة الاثنين حادى ر شهررمضان سنخمسوعشرين وخمسمايه وملاه بعده بحهد منه رو ابنته اللعسن فلك ابن فلك وبقي في يده الى ان وقععن فرسه وهو طارد ارنبا في ارضرعكا . فغاصت رقبته في صدره وعجسل الله بروحه الى الناروذلك في سنة ثمان وتلاثين وخمسماية .