============================================================ اضى القضاة ، حدر الدين ايى القاسم عبد الملك الشمير ين درجاس م وفى القاضى ضياء الدين فى الثانى عشر من ذى القعدة * سنة اثتن وستبية م هذه الته بالقامرة المحروسة ، ردفن بسفح اسقط او البركات بن الاديب ابى المتصور ظافر بن القاسم بن مصور عد الله بن خلف بن عبد العنى الجدامى الاسكدرى الاصل* المصري الدار والوفاة م الخياط ، الشيخ الصالح، ومو صاحب الزأمد ايى الحسن ابن فنت ابى سعيد والمختص به ، ووالده ظاهر الحداد الثاعر امشهور وى ايو البركات المذكور* فى سنة اثنتين وستمائة ، هذه السنة، بمصر الحروسة* رحمهاله تعالى حمد بن حيدرة بن حمدان الكرخسى ، النعتيبى وفاة. يكنى فراس الاديب الشاعر . كان من زلد ابى فراس ين حمدانالاميرالمشهور وفى فى سنة اثتين وستمائة بحبين - رحمه الله تعالى - سلم بن الحسن بن الغالب بن سليمان بن الححسن القيسى .كان صخا فاضلا زاهدا متواضعا * مشهورا بالديية ، معظمأ عتد النفوس متسح الرواية عاليها ثقة (150) فيما يرويه . ذا حفظ صالح من الادب(151).
خطب زمانا طويلا بجلمع مالقة (152)، وكان امام الجامع * روى عن (150) كذا فى الاصل : لعه مما يرويه م (151) كذا فى الاصل : داحط صالح من الادب (152) مالقة : بفتح اللام والقاق . مدية بالاندلس علمرة من اعمال رية* سورها على شاطىء اليحر ، بين الجزيرة الخصراء والمرية (ياقوت : معحم البلدان ، ج4* ص397) 4
============================================================ عليه اهل مدن الشام من اداء الجزية والخراج على ان يكون متولي العقد لهم عمربن الخطابرضي الله عنه بنفسه . فكتبابوعبيده الى عمر رضي الله عنهما بذلك فسار عمر رضي الله عنه حتى نزل الجايية من دمشق نسم صار الى ايليا فانفذ صلح اهلها وكتب لهم بذلك وذلك في سنة سبععشرة للهجرة . وقد قدمنا ذلك مفصلا .
ولتزل بحد الفتح في الولاية على ماقررناه في غيرها من البلاد المضافة الى الاجناد. فلما صارت الى المستنصر الحبيدى صاحب الديار المصرية خرج الامير اتسزين لوق التركي فقصد ارض فلسطين فملك الرملة وبين المقدسمن نوابه سنة ثلاث وستين واربعمامة . فخرج الاميربدر المستنصرى في سنة خمس وستين واربعماية فاستماد الرملة والقدسوولى فيهما تأيبمن جهته بمعاد الى مصرفي سنة ست وستين واربحماية فصار اتسز الى القدس فملكه في بقية السنة .. ولم يزل في يده الى ان قصد صر بسكره فكسر . في شهر (31 ق) رجبستة تسعوستين واربحماية وعاد منهزما الل دمشق فجمع وخرج الى القدس . وكان من فيه وثبوا على من عندهم من الاتراك من اصحابه فقتلوا اكثرهم والتجاء (1) من بقي منهم الى محراب داود تحصنوا به واقاموا حقى وصل اتسزالى القدسر فراسل اهله في الدخول في الطاعة . فابوا فنازلهم في شعبان . واقام يحاصرهم الى ان فتع له القيمم محراب داود فدخل المدينة بالسيف وقتل عامة اهلها . واستمر القتل فيها ثلاثة ايام . ولم يبق منهم الا من استجار بالصخرة والوسجد الاقص . وبقي بيت المقدس في بده الى ان خرج الامير نصحر الدولة الجوشي استرجع القدسوماكان قد استولى عليه اتسزرمن بلاد فلسطين والاردن .
و لعلى دمشق فاصرها . فبالامهراتسزصاحبدمشفالىالامه 1) في الأصل * والتجى* .