============================================================ شمان بن عيى بن درباى بن قير (146) بن حهم بن عبدوس المرانى (147) المصرى. يكنى ابا عسرو ، ويلقب ضياء المدين امقيه الشافعى المذهب* شرح المهذب لابيه اسحاق الشيرازى ، وسمام الاستبصاء (148) وشرح كتاب اللمس ايضا له (149) وناب عن اخي (146) كدا هي الاصل : سر ، وصحح الاسم بعد الرجوع الى وقيات الاعيان ج62 ص 0409 (147) كدا هى الاصل : المزايى * وابن خلدان ذكره : الهدبانى المارانى مكدلث حاجى حليفة هى كتاب كشف الظنون . ج2 ص 1912، وجعل سته وفاته ، انشن واربمين وستمانة ، ويو لط واضح * اما العماد الحنبلى فى شذرات الذهب ، فقد ذكره الكردى الهدبانى الجرانى وجعل وفاته كما دكر اي الفرات 144) اسم الكتاب الدى شرحه ابو عمرو ضياء لدين هو المهذب فسى الفروع ، للشيح الامام ابى لسحاق ابراهيم بن محمد الشيرافى المتودى سة 476. واما شرح الامام ضياء الدين فاسه الاستقصاء لمذاهب العلماء العقهاء فى حوالى عشسرين معجلدا ( الحاجي خليفةكشف الطون عن اسامى الكتب والصود ، ج2، ص 1912) 149) وهو كتاب اللمع فى اصول العقه - للشيخ ابى اسحاق ايراهيم ابن محمد الشيرازى * وشرحه ضياء الدين ابو عمرو عنمان بن يسى الهديانى الكردى المتوفى سستة 0922 (حاجى حليهة كشف الظنون، ح2، ص 1562) والملاحظ ابه حعل لقب ضياء الدين (الهدبابى) * وهو حلاف لما ذكره سايقا فى الحز الثانى * ص 1912، من الكتاب نفسه ، حيث ذكر تاريحالوفاة سه 823 د. ومو غلط ايضا 48
============================================================ كررحيل الملك الظاهر من الطورالى بيت المقدس وذكربعض اخبار يت المقدس الى ان دخلها الملك الظاهو ف هذه السنة كذلك مدينة الخليل عليه السلام وهما من بلاد جند فلسطين البرية الذى وعدنا بذكرها .
لما رجع السلطان الملك الظاهر ركن الدين بييرس الصالحي من عكا وفعل ماقدمنا شرحه رحل من الطور يوم الاثنين ثالثعشر جمادى الاخره . ثم جرد جماعة صحبته وجماعة الى الصالحية فوجه صحبتهم الاميرعلاء الدين امير جاندار .
قد قدمنا سبب بناية بيت المقدس ومن بناه وكيف خربثم اعيد وبعض فضايله اوممببفتحه في زمن اميرالمومنين عمربن النطابرضي الله عنه . ونذكر هنالممه من خبر من ملكه الى ان دخله الملك الظاهر ركن الدين بيبرس في هذه السنة .
قال القاضي عزالدين محمد بن علي بن ابراهيم بن شداد الحلبي في تأليفه كتاب الاعلاق الخطيرة في ذكر امراء الشام والجزيرة" ماصيفته : الصفة التي عليها مدينة بيت (21 و) المقدس في عصرنا انها على جبل يصحد اليها من كل جانب وهي طويلة في طرفها الغربي باب المحراب . وهذا البابعليه قبه داود عليه السلام ا الداخل من بابالمحراب يسر نحو المشرق في زقاق شارع الى الكتيسة المظم المعروفة كنمسةالقبامه والمسلمون مسمونها قمامه. وهي من عجانبالدنيابنله .
وقال البلاذرى : قدم ابوعبيده على عمروبن الحاصي وهو ظاهر ايليا في سثة ستتعشرة للهجرة فطلب اهلها من اب عبهده الاماموالحلح على مثل ما صولح