============================================================ مجمعين على تعخيل حخطب اين نياته، فصنفت كتاب العخطب، فليس للناس استتال الابعنطبى * وجمل يزدى عل المتقدميسون * ويصى فسه ويصتبمل(112) الاوائل ويعقطبهم باللب. يحببت مه وفلت له : فانشدتى شيئا مما قلت ! فانشدنى شيعا من كتاب الحمريات ، واستحستت لك * فعضوقل لى : ويلك ما عندك عير الاستمحسان !! فملت له : فما اصنع يا مولانا ؟ فقال لى تصع حلدا * تم فام يرقص ويصصق ، الى ان صب* نم جلس ومويقول : ما اصتح ببدنم لايفرقون بين الدر والبعر والبافوت والحبر *. فاعتدوت اليه * وسأته ان يشدنى شن اخر اتشدنى * نم سالته عن من تقدم من العلماء * قلم يححسون النء على احد منهم * فلما ذكرت له المعرى ، نهرنى (113) وقال لى ويلك لم تسىء الادب بين يدى من دلك الكلب الاعمى حتى تذكره فى مجلسى !! قلت له يامولانا : فما اراك قرضى عن احد ممن تقدم ؟ فقال كيف ارضى عهم وليس لهم ما يرضينى . فقلت له : فما فيهم فطاحد جاء بما يرصيان فقاللا اعلمه الاان يكون المتنبى فى مديحه ، فاحبه ، وابن باتة فيخطبه واين الحريرى فى مقاماته * فهؤلاء لم يقصروا ، قلت له يا مولانا قد بيت *ان لم قصتق مقامات * تدحض بها مقامات ابن الحريرى ، فقال ل : يا ينى اعلم ان الرجوع الى الحق خير من التمادى فى الباطل عملت قامات مرتين ، فلم ترضينى * ففسلتها ، وما اعلم ان الله خلقتى الا لاظهر فضل اين الحريرى، ثم شطح فى الكلام * وقال ليس فيالوحود الاخالقين (114)* واحد فى السماء وواحد فى الارض فالذى فيالسماء و الله والذى فى الارض 41، ثم التفت الى وقل : هذا كسلام لا تحتمله (4112 كدا فى الاصل يصف نفسه ويحهل الاوائل (113) كذا فى الاصل : لهرلى وقال000 الخ.
(114) وكان يبغى عليه ان يقول :ليس فى الوجود الا خالقان ب
============================================================ الينا الى دمشق (1) نستة يين حلفنا عليها وسيرنا نسنة يمين (2) لم تحلفوا عليها الل نابلس ومنها الى دمشق وما سيرتم انتم احدا الاكل بيت (4) يحيل على الآخر(5) وسيرنا كمال الدين بن شيت رسولا يعلمكم بوصول الا سرى فلم تبعثوا احدا ولم ترحموا اهل ملتكم الاسرى وقد وصلوا الى ابواب بيوتكم . كل ذلك حتى لاتبطل اشغالكم من اسرى المسلمين عندكم واموال التجار شرطتم القيام بما اخذتموه (6) لهم . ثم قلتم ما19 خذت من بلادنا وانما قلتم اخذها (7) في انطرطوس وحمل المال الى خزانة (8) الديوية والاسرى في بيت الديوية (5) فان كانت انطرطوس ماهي لكم فالله يحقق ذلك .
م اننا سيرنا رسلا الى جهة (10) الروم وكتبنا اليكم بتسفيرهم في البحرفاشرتم عليهم السفر الى قيرس (11) فاخذوا وقيدوا وضمق عليهم واتلف احدهم على ماذكر (12) معاحساننا الى رسلكم (13) . وجرت عادة الرسل اتها لاتوزى وما زالت الحرب 1) هي * بدمشق * في المقريزى، السلوك ص485 ، بدل الى دمشق .
2) في المقريزى، السلوك، ص485 من عندلا بمد كلمة يمين .
3) متعلق، في ابن عبد الظاهر ص19.م 4) في المقريزى، السلوك، ص485 ، هي وكل بيت* .
5) بحدها *وما سيرنا الاسرى الاوفاءبألمهد واقامة الحجة عليكم * المقريزى السلوث ص485 .
) منها عند المقريزى السلوك ص485 .
7) عند المقريزى السلوك ص445 17 خذت في".
8) بعدها كلمة بيت عند المقريزى السلوك، ص485 .
9) او الاسرى في بيت الديوية في ابن عبد الظاهر ! ص68 .
10) بلاد السلاجقة في المقريزى، السلوك ص485 .
11) فسافروا بكتابكم وامانكم، في المقريزى، السلوك ص485 .
12) فان كان هذا هرضاكم فقبيح ان يحتمدوا هذا الاعتماد . هذا في المقريزى السلوك ص485 .
13) وتجا ركم والوفاءاحد اركان الملك * المقريزى السلوك، ص485 .