============================================================ رايحة ، فسميت لذلك شميما * انتمن كلامه وقال صاحب كتاب الجومر المنتخب فى اخبار اهل العلم والادب ما صيته : قال بعض العلماءمكت قد وردت الى أمد 109)فيشعورسنة اويع وتسعين وخمسمائة * فرأيت اهلها مطبقين على وصف الشيخ عسلى عمم * قصدته الى مسجد الخضر ودخلت عليه * فوجدته شييتاكبيدا ف العس، فى حبرةمن المسد، وبين يديه 00مم(110) مملو كتبا من تصاميفه . فسلمت عليه وجلست بين يديه ، فاقبل على وقال:من ابن انت ؟ فقلت من بغداد.* فهش م وليل يساتلنى معنها * وباچيرمه شم قلت له : انما جئت لاقتبس من علومك شيئا ، محقال لى:واى علم بقحب ت له : احب علوم الادب * فقال ان تصانيفى فى الادب كتيرة م وذالكان الالوائل جمعوا اقوال غيرهم واشسارهم توبوبوما ، بواما كلما عندى من نتاج افكارى * فنى قد عملت كتاب الحماسة * فان ايا قمام جنع اشعار اعرب فى حماسته * وانا فعلت حماستمن اشعارى وبتات افلارى قم سب ايا تمام وشتمه * ثم قال * انى رأيت الناس مجمعين على أستحسان كتاب ابى نؤاس فى وصف الخمرة ، فعملت كتاب الخمريات (111) من شمرى * لو عاش ابو تؤاتن لاستحى ان يذكر شعر نفسة . ورأيتالنس (109) أمد : ومى اعظم مدن ديار بكر * واجلهاقدرا ، وامد بلدقديم صين ، مبى بالححارة * ودجلة محط باكره * مستيرة به كالهلال * ومى وسطه عيون وابار ، وفيها بساتين * فتحت أمد سة شرين من الهجرة. (ياقوت : معجم البلدان ، ج9 ص69) .
(110) كذا فى الاصل : وبين يديه حمدان مملؤ كثبا000 الخ.
(111) كذا في الاصل : كاب الحمر مب000 الخ.
-35
============================================================ اتم رفق انتظارا لرجوعهم عن الغي وكانت كتبهم قبل توجه السلطان الى الشام مضمونها طلبفسخ البهدنة والندم عليها . وصارتعند قرب السلطان ترد بأنهم باقون على المهد مستمسكون بأذيال المواثيق . وكان مقدم الاسبتار قد كتبعدة كتب منها جوابعن مشافهة على لسان افرير صاماح كمندور الديوية بقبرس مضمونها : انكم نقضتم المهد بأمور منها ان شرط الهدنة لايحدث (1) بناء . وقد شرع بيت الاستبار في بناء ربض على ارسوف" .
فكان جوابهم : اننا لم نبن هذا الربض الا لحماية الصعاليك من متحومة (2) المسلمين ولامور قد بلغتنا سوف تسمونها يعني اخبار التتار*. فكان الجواب اليه : اما تجد يد الريط لحفظ الصحاليك فالبلاد ماتحفظ بالاسوار ولا تحفظ الرعية بالخنادق ولا تحفظ الا با حد امرين اما بالسيوف والحزايم واما بحسن الجيره وبذل الاحسان وكف الازى .
ومن يخاف من اللصوص لم لايخاف من غيرهم . واماامر التتار فقد علم كل احد انا عندما حصنتم بالاسوار والخنادق خرجنا الى التتار وما جلنا حصوننا الا خيولنا ولا خناد قنا الا سيوفتا ولا اسوارنا الا رجالنا 7.
ولم تزل رسلهم تتودد في هذا ومثله الى ان فرغ السلطان من شغله الذى كان في نفسه وهو حديث الملك المخيث . فلما كان اليوم الذى قبشعليه فيه احضر الملك الظاهر ببوت الفرنجية وقال : ماتقولون ؟ قالوا نتمسك بالهدنة التي بيننا . فكان الجواب: لم لاكان هذا قبل حضورنا الى هذا المكان وانفاق الاموال التي لوجرت (17 ق) لكانت بحارا وفحن (3) ما آز ينا لكم زرعا ولا غيره . وانتم منعتم الجلب والميره عن المسكر(4) وسيرتم 1) " يجدد * في ابن عبد الظاهر ص68 . (2 متحرمة ، في ابن عبد الظاهر ص18 .
3) في المقريزى السلوك . ص484 ونحن لما حضرنا الى هاهنا ما اذ ينا لكم زرعا ولا غير ولانهب لكم مال ولا ماشية ولا اسر لكم اسيرا (4) في المقريزى، السلوك ص485* وحرمتم خروح شىء من الغلات والاغنام وغير ذلك".