============================================================ وه بوم الانين ، الثابى والشرين من جمادى الاولى، سة احدى وستعاقة * منعبه الامام الشافعى المطلبى ، رحمة الله عليه عل بن الحسن م عترل106) بن تابت * الحلى * الموصلى وفاة ى أيا الحسن ، ويلقب مهذب الدين ، ويعرف بشميم النحوى اللغوى الشاعر * كان ادبيا فاضلا* حبيرا النحو واللغة واشار العرب، حسن الشص* وهو من اعل الحلة المزيدية. عدم بتداد * وبها تأدب * ممتوجه الى الموصل والشام وديار بكر وقل قاضى القضاة شمس الدين احمد بن خلكان - رحمهالله قغالى كان اشتغاله ببغداد على ابى محمد بن الخشاب ومن فى طبقته من ادياء ذلكالوقت * ثم سار الى ديار بكر والشام ومدح الاكابر واخذجوائرهم واستوطن الموصل * وله عدة تصاسف . وجمسع من نظمه كتايا سماه الحماسة * رتبه عشرة أيواب وضامى (102) هه كتاب الحماسة لاييتمام الطائى * وكان جم الفضائل * الا انه كان يذىء اللسان * كير الوقوح في الناس * مسلطا على ثلب اعراضهم ، لا يثبت لاحد فى الفضل شيئا و ذكره ايو البركات بن المستوفى فى تاريخ اربل ، وقبح ذكره باشياء نسبها اليه ، من قلة الدين وتركه للصلوات المكتوبة ، ومعارصته لقران الكريم ، واستهزائه بالاس * وذكر مقاطع من شعره * وفي شعره سف * ومئل لم سمى شميا ، فقال اقمت مدة اكل كل يوم شيا من هن 104* فاذاوضحته عد فضاء الحاجة، شممته م قلا اجدله 4109 جاء فى الشذرات للعماد : عغبر، اما ابو انفداء - البداية والنهاية والحافط الذمبى - العبر، والنجوم الرامرة لثغرى بردى واير خلكان - وفيات الاعليان ، فكلهم اورده :عتتر (107) كذا فى الاصل : ظاها به0 الخ (108) ذكر ابن خلكان فى وفياته ج3، ص 29 آكل كله يوم شيئا م الب* ومو خلأملحوقل 4
============================================================ قلة الجهل بالد يار المصرية فحبسه فيها . واطلق السلطان اهله وحاشيته (16 ق) وسمر حريمه الى مصرواطلق لهم الرواتب . وكان ماسنذكره ان شاء الله تمالي .
كر الامورالت اوجبت انحراف الملك الظاهرعن الفرنب خذلهم الله تعالى وماجرى بينه وبيمن رسلهم من الخطاب وانفصالهم عن غير وضى الى عكا .
كثا قدمنا حديث الصلح مع الفرنج خذلهم الله تعالى . ولما راوا احسان السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي شرعوا يحيدون عن الحق ويطلبون زرعين والسلطان اوسهم بأنكم اخذتم عوضها في الايام الناصرية ضياع من مرج عيون وقايضتم صاحبتبنين .
وصارت كتبهم ترد الى السلطان بان سلوحا سرقونا من جهة الاطرون وتارة من جهة بانياس والسلطان يأمر برد كلامهم . ووصلت كتب نواب الشام يشكون منهم وانهم اعتمدوا امورا تفسخ الهدنة . ولما سار السلطان من الديار المصرية الى الشام كما قدمنا شرحه وصار في وسط بلادهم ورد رسول منهم يهنونه بالسلامة ويقولون ماعرفنا بوصول السلطان فكان الجواب : ان من مريد يتولى امرا ينبغي ان يكون فيه بقظه ومن خفي عته خرح هذه المساكر وجهل ماعلمته الوحوش في الفلاة والحيتان في المياه من كثرة هذه المساكر التي بيوتك مافيها موضعالا ومكنس منه التراب الذى اثارته خيل هذه المساكر . ولمل وقع سنايكها قد اصم اسماع من وراء البحر من الفرنج وفي موغان من التتار . اذ1 كانت هذه المساكر تصل جميعها ال ابواب بيوتكم ولاتدرون فأى شيء تحلمون ؟ .
وانفصل الرسول على هذا الحال (17 و) ووصلت نواب يافا ونواب ارسوف بهد ية اخذت نهم تطمينا وتسكينا لقلوهم : هذا والسفطان بأمر ان لاينزل احد لهم في زرع ولا يسيب فرسولا تذى لهم ورقة خضراء ولا يتمرضالى شىء من مواشيهم ولا فلاحيهم . ورفق بهم