تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبرفى بعض للاخوان ، قال زرت القرافة الصخرى (94و شاهدت الى جانب اشخ المعروف ، بحباحب الصحابة * بالقرب من الشيخ شرف الدين عمر العارض . على حجر * عند رأسى فبرره ما مثاله مهعد السملة الشريعة "تبارك الذى ان شاء جعل لك خيرا من ذلك00ء الى أخر الاية،0 (105) هذا قبر الامام عز الدين ابى على ء الحسين بن الحسن بن عى بن محمد المحاملى الشرير* فام مكةء حرسها الله تعالى (104) القرافة الصغرى : خطة بالفسطاط من مصر، كانت لينى غصي ان بيوسف بن وايل المعافر ، وقرافة يطن من المعلقر * نزلوها سميت بهم ومى اليوم مقبرة أعل مصر ويها أبنية جليلة ، ومحال واسعة ، وسوق قانمة ، ومشاهد للصالحن ، وحى من نزمة امل القامرة ومصر. قال ابو سعيد محمد ب احمد العميدع : اذا ما ضاق صدرى لم اجدلى مقر عبادة الا القسرافة ان لم يرحم المولى اجتهادى وقلة تاصرى لم الق رأفة هذا ما ذكره ياقوت فى معجمه * ج4 ص48 . اما ما اورده المقريزى فى خططه ، قال : وفوق القرافة من شرقيها جبل المقطم وليس له علو ولا عليه اخضرار وانما يقصد للبركة ، وفى سفحه قابر اهل الفسطاط والقاهرة* والاجماع على ابه ليس فى الدنيا قبرة اعحب منها ولا ابهى ولا اعظم ولا انظف من ابنيتها وقيايها ولا اعجب تربة منها ، كأنها الكافور والزعغران * وقال شافع بن على فيها : جيت من امر القرافة اذغدد على وحشةالموتى لها قلينايصبو الفيتها مأوى الاحبة كلهم ومستوطنالاحبابيصبوله القلب (المة يزى : الخطط، ج62 ص 443) (105) سورة الفرقان ، مكية م الآية525

============================================================ 32 ولما وصل الملك المغيت الى بيسان وكان ابن مزهرقد حذره من الملك الظاهو فلم يسمح منه ركب الماك الظظاهر لعلقيه يوم السبت سابح وقيل سادسعشرى جمادى الاول (16 و) من هذه السنة وسار في احسن زى. فالتقى الملك المغيت فلما شاهد الملك المغيت الملك الخذاهو ترجل فمنعه الملك التلاهر من ذلك واركبه وساق الى جانب السلطان. ولماوصل الى بابالدهليز ترسل الى الخيمة المتصورة. ودخل به الى واه وقبضعليه وعلى اصحابه . وشفى السلدان غيظه .

وكان السلطان الملك الظاهر قد استدعى قبل زلك فاضي القضاة بدمشق 00. (1) واظهر ان ذلك لملك ولمبايعه . ولم يطلعاحد على غير ذلك . فلما وقعت الحوطه على الملك المغيث احضر السلطان الملوك والامراء والقاضي والشهود والاجناد ورسل الفرتجيه والماك المغيث واخرج كتبه الى التتار وكتبا من جهة العدو والمخذول اليه والفتاوى واحضر القصاد الذين كانوا يسفرون بينه وبين هولاكوا ملك التتاروقال الامير اتابك الملك الظاهرة السلطان يسلم عليكم ويقول ما اخذت الماك المغيث الا بهذا السبب. وقريت هذه الكتب على الناسفعذره من لم يكن يعرف الباطن في قبضه عليه . وانصرف الملك الاشرف صاحب حمصوالجماعة كلهم . وقال السلان للقاضي ولجماعة العلماء : ما طلبتكس الا بهذا السبب. وكتبمكتوب بصورة الحال وكتبفيه القاضى والجماعة. ثم جهر الملك الاشرف وركبالسلطان لوداعه .

وفي اليوم الذى قبت فيه على الملك المغيث جلس الملك الظاهر بعد انفضاضالمجلس وامر بالكتب الى الكرك بعد من فيها بالا حسان ويحذرهم عواقب الطفيان وسير الامير بدر الدين بيسرى الشمسي والامير عز الدين الظاهرى استاد الدار العاليه الى جهة الكرك وجهز الخلع والاموال ليلحقها به. وجهز الملك المغيث عشيه الى الديار المصرية صحبة الامير شمسرا لدين آقسنقر السلحدار الفارقاني استاداادار فوصل به الى 1) كلمة غير واضحة.

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٣٢