============================================================ الملك العادل * فامره بالخروج من مصر، فحرج ومعه ولداه ، مخرالدين وشهاب الدين * واستصحب شيتأ يسيرا من المال* وفصد حلب، علما وردها * اكرمه الملك الظامر - صاحب حلب - وانزله وعرش عليه ان خدمه * فابى . ثم ورد عليه امر الملك الكامل يستدعيه الى مصرء فخرج وفرل العين المباركة على باب حلب * واقام بها متهيئا للسفر . فلما كانت اليلة الرايع والعشرين من ذى القعدة* من شهور السنة* لم يشعر اصحابه الا بخمسين قارسا قد احاطوا بمضربه ، وقد مغى ربع الليل م وقالوا * تريد القاضى * فقالوا انه نائم * فقالوا : ينيه . فخرج اليهم فى ياب النوم فترجل منهم ثلاثة نفر فقتلوه * ثم قالوا لغلماته : احفظوا اموالكم * فما كان لنا غرض سواء واتصل الخبر بالملك الظاهر - صاحب حلب - فركب وشاهدهواعقلم صابه * وفرق الرجال فى الطرق * فلم يقف لقتله على خبر * وفضيت هذه التى اتفقت حيية* لم يسمع بمثلها، والله اعلم كر وفاة من قوفى من الاعيان فى هذا العام وبعض اغبارهم الحسين بن الحسن بن ييى بن محمد المحاملى (103) المكى المصرى وناة* يكنى ايا على * ويلقب عز الدين الفقيه الشافعى المذهب الامام العالم * كار قاضى مكة المشرفة ، ثم عمى وصار الى الديار المصربة (103) كذا فى الاصل : المحاملى000 الخ
============================================================ بالقاهرة . فما زال السلطان يتحيل على الرسول ويبسطامله الى ان اعتوف له لما كاتب به الملك المغيت الى هولاكو ملك التتر من حثه على النهوض الى بلاد الشام ثم ردف لك بأن كتبه وصلت الى الشهرزورية الذين كانوا تحت حرم السلطان الملك الظاهر بالقاهرة بافسادهم . فتوجه اليه يعقوب بن بدل واعمامه واهله . ووصلت الحرب القصاد الذين ققلوا من عند هولاكو الى السلطان فأوقف السلطان الفقهاء على الكتب واخذ فتاويهم بان قتاله يتسين .
ومرز من القاهرة، ووصل الى غزه فوصلت اليه عليها ام الملك المغيث وقيل وجد فيها ام الملك المخيث وفعل ماقدمنا شرحه . وسار الى الطور فنزل عليها يوم الاثنين حاديعشر وقيل ثاني عشر جمادى الاول من سنة احدك وستين وستماية هذه السنة كما قدمنا شرحه وكاتب الملك الظاهر الملك المغيث بالحضور اليه فسوف ووعد بالحضور وصارت رسله تتوالى الى السلطان وهو بعطيهم وينعم عليهم . وخرج الملك المخيث من الكرك بعد مدافعه كثيرة واقام مدة في الطريق . واظهر السلطان من الاحتفال شيئا ككبيرا وخدعه اعظم خديعه واتى بيوت الخداع من ابوابها وكتم امره عن كل احد.0.
ولم يستشرفي امره غيرنفسه ولم يرضالاقايم السيف صاحبا .
وقعل نزل العلك العضيت من الكرك وجماعة من اصحايه في خدمته منهم ابن مزهر وكان ناظر خزانة المغيث. قال ابن مزهر . وشرعت البريدية تقهل الى الملك المغيث كل هوم بمكاتبات الملك الظاهر ويرسل صحبتهم الغزلان ونحوها والملك المخيث يخلع عليهم حتى نقد ماكان بخزانته من الخلع. ومن جملة ماكتب اليه في بعض المكاتبات الملوكية ينشد في قدوم مولاتا .
لل هل ابصرتما او سمتعاباكرم من مولى تشى الى عبد فلما وقفالملك المخيتعلى هذه المكاتبة مارلوقته.