تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وسرحوا جماعة0000(100) لاهل جلة وبلغ ذلك عسكر الملك الظاهر - صاحب حلب - الذين هم بجبلة فخرجوا اليهم ، فلم يشعر الاوبكمين العرنح قد خرج عليهم وبذلوا السيف فيهم . فقتل من المسلمين جماعة ، وعاد الفرنج - لمن الله من مضى نهم * وخذل من بقى فيهم - وقد ملاوا أيديهم بالسبى والغائم والله اعلم كر قتل الوزير مغتار بن فاضى دارا ، وزيرالكاهل كان الوذير ايو محمد مختر بن ابى محمد بن متار المعروف باين اضى دارا (101)* وزيرا للملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملاك العادل * وحاكما هى دولته بالديار المصرية . كان الصأحب صفى الدين ابن شكر ، وزير الملك العادل يكرهه ويضاده * فلما قدم كللك العادل صر فى هذه السنة ، كما قدمنا شرحه ، لم يزل به الوزيراين شكر قدح فيه عنده حتى نقم (102) عليه وطلبه * فخاف عليه الملك الكامل بن وكان الغرب يحرا من مياه وكان الشرق بحرا من جياد (ياقوت : محجم البلدان* ج64 ص4338 (900) كذا في الاصل : يراءوا ، والجملة غير مستقيمة ، ولم اجد ما يقابلها فى المصادر الاخرى (101) دارا : وهى بلدة فى لحف جبل * بين نصيبين وماردين ، وانها ن بلاد الحزيرة ، ذات يسانين ومياه جارية . واياها اراد الشاعر قوله : و لقد قلت لرحلى بين حران ودارا اصبرى يارجل حتى يرزقالله حمارا (ياقوت : معجم البلدان، ج2، ص513) (107) كذا فى الاصل : حتى معم عله000 الخ 8

============================================================ في خفية . وكان الملك الصالح نجم الدين ايوبقد حبسه (15 و) بها فدخل به الكرك ثالث عشر شهر رييع الاول سنة ثمان واربعين وستماية واخفاه. فعان رسولا من الماك الناصر صاحبدمشق وصل من دمشق يلبمن بدر الدين تسلمم الكرك فانزله واكرمه وبعت الى من معه في الحسن من سيفظه . وعرفهم انه لا ينبغي ان يخرج الحصن عن احد من اولاد الملك الكامل فانهم مواليه واريد منكم الموافقة على ما اردت. فاجابوه الى ما اراد. فامر باحضار الملك المغيت فحضر وحلفهم له وملكه الكوك. ثم استدعى الرسول وقال له هذا صاحب الحصن فتحدث معه . فالتفت اليه وبلغه الرسالة فاجابه بكلام كان قد قرر معه بعد ان قام وقبل الارضمخمونه .

اني كنتفي الحبسوقد من الله باطلاقي وليسلي ولا لمن بتي من اهلي موضع ينضوون اليه ويعتمدون في النفععليه والسلطان اعزالله نصره ازا اخذا هذا الحصنلا بد له نايب والعملوك نايبه فيه لا اصدر ولا ارد الا عن رايه ومراسمه. فلم يعارضه الملك الناص وقهل هذا القول منه وزلك في العشر الاواخر من جمادت الاول. ولما صارفي يده من غير منازع له فيه ملك بلد الشومك . وبقي الحصن في يده الى ان استولت التتارعلى دمشق في سنه ثمان وخمسين وستماية فانضوى اليهم وصيروا معه ناييا في الحصن.

م كانت هزيمة التتار على عين جالوتفي شهر رمضان من سنة ثمان . وتولى الملك المخفر قطوعلى بلاد الشام فكاتبه الملك المغيث في ابقايه على ما في يده فاجابه الى انيبقى معه الكرك لا غير. وحل عنه ماكان الملاك الناصر صلاح الدين يوسف صاحب دمشق اضاف اليه من النواحي وهى الصلت والخليل والبلقاء. ثم قتل الملك المظفر قطر في بقيه السنة وملك الملك الضاهر ركن الدين بيبرس البندتدارب الصالحي (15ق) البلاد فحمل الملك المغيثت الحسد على ان كتب الى التتار بعدة كتب ووصلته الا جوبة على يد رسول منهم فخافان ينم عليه زلاك فسيره تحتالحوطه الى ابوابالسلطان

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٣٠