تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ي حادى عشر غوال من مده السنة ، ولد للملك الطاهر صاحب حلب-ولده الملك الصاللح ، صلاح الدين احمد ، وامه ام ولد ، وكار بل ذلك ولد للملك الظمر ولد سماء يوسف من ابية عمه غاريةخاتون ت الملك العادل * نم توفى يوسف صغيرا * وتوهيت بعده أمه عاريةم وهذه هى التى كان تزوجها الملك الظاهر فى ايام أبيه الملك الناصر صلاح الديي يوسف م كر اغارة فرنج طرابلس الشسام ، على جبلة واللاذقية قال علماء التاريخ * في ذى القعدة من هذه السة، اغار العرنح من طرايلس الشام على جبلة (مه) واللادفه (44) وغنموا فطعة واقرقمهم 4 جمله : قلعه مشبورة بساحل الشام * من اعمال حلب، فسرب الاذقية (ياقوت : معجم البلدان، ج2، ص24) (44) اللاذقية : مدينة فى ساحل بحر الشمام * قعد فى اعمال حمص وهى غربى جبلة ، بينهما ستة مراسخ ، ومى الان مناعمالحلب قال المعرى : اذا كبت اللادقية بيد اروم * بها قاضى وخطيبوجامع لعباد المسلمين ، اذا أدنوا، ضرب الروم النواقيس كيدا لهمفقال: الاذقية فتنة مابين احمد والمسيع هذا يعلج دلبه والشخ من حنق صيح الدلية : الناقوس واراد بالشيخ المؤذن واللادقية مدينة قديمة رومية ، فيه ابية عتقة مكينة ، وهو بلد حسن فى وطاء من الارض وله مرقى جيد محكم ، وقلمتامتصلتان على قل مشرف على الربض ، والبحر على غربيها ، وهى على ضمة وفيها قال المتبى : يوم جلبتها شعث الواحى مقدةا السبايب للطراد وحام بها الهلاك على اناس لهم باللاذقية بفى عاد 5

============================================================ ان حوصر سنة ونصفا . واعطاه لاخيه الملك العادل واخذ منه عسقلن . وكان البرنسقد اخذه الملك الناصرفي وقعه حطين اسيرا فوف بفقله نذرء . وكان ولك على الله يسيرا .

ولم يزل في يد نواب الملك العادل الى سنة خمسعشرة وستماية (14 ق) وقيل وفاته بمده يسيره سلمه لولده الملك المعلم عيس بجميع ما فيه من الخزاين والفخاي فتواد في عمارته وتحصينه ونقل اليه ارباب الصناعات حقى جعله مدينة لا تحتاج الى غيره ونصبفي قراه الاشجار واجرى خلالها العيون . ولم يزل في يده الى ان توفي سلخ ذى القعدة سنة اريع وعشرين وستماية . وانتقل الى ولده الملك الناصر داود ولم يزل في بده الى ان خرج عنه ووفد الى حلبمستغيثا بالملك الناصر صلاح الدين وسف بن الماك العزيز محمد على الملك الصالع نجم الدين ايوبصاحب مصر فاته كان قد سير الى الحصن الامير فخرالدين بن الشيخ فحاصره وضايقه حتى قلت به الاقوات فخرج عنه لهذ! السببفي شهر رييع الاول سنة سبع واربعين وستماية وترك به اولاده وجعل ولاية عهده فيه لولده الملك الامجد فراسله الملك الصالح وقرمعه انه مق سلم اليه الحصن عوضه عنه خمسين الف دينار واقطاعا بعصر. فاجابه الى ذلك وسراليه الملك الصالح جمال الدين اقوس التجيبي معلوكه وبعث معه بدر الدين الصوابي وفوضاليه الحكم فيه . وولى كمال الدين ابن شكر النظرفيه وفي اعماله . وحمل اليه خزانة مقدارها الف دينار ومايتي الف دينار. وولى الريض الرجل يسعى الهمام . ولم يزل في يده الى ان توفي في سنة سبع واربعين ومل بعده ولده الملك المعظم. ولما قتل في المحرم سنة فمان واربعين وستماية وملك دمشق الملاك الناصر صلاح الدين يوسف صاحب حلب بعث بدر الدين الصوابي الى قلعه الشوباك من احضر الملك المغيت عمر بن الملك العادل زين الدين ابي بكر بن الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل ابي بكر بن نجم الدين ايوب

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٢٩