تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كر خلع عدة الدين بن الخليفة الناصر لدين الله ن وابية العهد بالخفافة كا قد قدمنا ، ان أمير المؤميين ، الناصرلدينالله ، قد ولىعدةالدين ابا قصر معحمد ولده ولايه العهد بعده ، هلما كابت حذه السنة اصحرف نه ومال الى اخيه الاصحر ابى الحسن على ، ولقبه الملك المعظم * فاطهر ى دار التشريف صير الدين ناصربن معدى العلوى ، وزيرالخليفةورقة خط عدة الدين ولى العهد الى اييه الخليمة ، قتصمن العجز عن القيام بولاية العهد ويطلب الاقالة ، وشهد عدلان * ان الورقة بخطه ، وعمل ذلك محضرا * شهد فيه القضاة والعدول، والعقهاء . فقطعت الحطية والسكة عن اسمه فى سائر الافاق . وكان ماسذكره انشاء الله تعالى كر امتناع القاضى ابن شداد من الحكم بحلب وعود كان قاضى القضاة بهاء الدين اين شداد ، فاصسى حلب، حضر املاكا (91) لمتح الدين بن جمال الدين بن فسرج ، على بت الامير وهو بين بعلبك وحمص * وكان بعض امراء الشام قد بى فى م وضعه برحا ، وجعل فيه قوما من الاكراد طليعة بيه وبين العرنح واجرى لهم ارزاقا * فتدبروما باماليهم * ثم خافوا على امسهم ى غارة * فجعلوا يحصونه * الى ان صارت قلمة حصنة، منعت الرنح عن كنير من غاراتهم ، فنازلوه ، فباعه الاكراد مهم ورحعوا الى بلادهم * وملكة الفرنج ، وهو في ايديهم الى هذ الغاية * وبينه وبين حمص يوم . (ياقوت : معجم البلدان* ج2 ص 279) (48) في الطاهر ان الكلمة عامية ، والمقصود منها ، امه حضر حفلة عقد قران

============================================================ الوكتب بمفرد* لكان كتابا بنتفع به في تدبير الملك . وخلع السلطان الملك الظاهر عليهما واعطاهما ا: ا قطاعات في الشام وتوجها في هذه السنة والله اعلم .

كر مسير الملك الظاهر الى جهة الطور ونزوله عليها عالاول من هذه السنة سنة احدى وستين وستماية عزم السلطان الملك الظاهر على التوجه الى الشام . فتجهز الناسوخرج من قلمته في سابع شهر وييع الاول . واقام على بابالقاهره مخيما الى حين تجهز الناس . وسافرفي حادى عشر الشهر المذكور فوصل ال محروسة غزه وهو يديم الصيد في الطريق . وضرب حلقه بالمريشبثلاثة الاففارسكلهم خواصه . وكان في هذه الحلقه من الصيد شىء كثير .

وققنطر الامير شمس الدين سنقر الرومي فساق السلطان اليه وتزل عنده وجمل رأسه على ركبته واخرج من خريطته موميا فسقاه وسار به الى خيمته . وكزلك الامير سيف الدبن قلاون الالفي تقتطرايضا . فاعتمد السلطان مسه هذا الاعتماد .

وصل الى غزه فوجد فيها والدة الملك المخيت صاحب الكرك . فاقبل عليها واكرمها واححسنت المها وانمم عليها واعطاها شينا كثيرا وحصل الحديث في حضور ولدها . وتقررت الامورعلىمالم بعلمه احد . واعاد عليها المطاء والانعام وعلى كل من حضر محه حق انه حمل في جمله ذلك من الحبد (13 و) خمسة عشر حملا وردها الى الكرك وتوجه صحبتها الاممر شرف الدين الجاكي المهمند ار برسم الاقامات وتجهيزها للملى المخيثاذا حضر . وكان ما سنذكره ان شاء الله تعالى .

نظظ السلطان الملك الظاهر في امر امراء التركمان وخلع عليهم واحضر امراء المايد وجرم وشعلبه وضمنهم البلاد والزمهم بالمدد وشرطعلمهم البريد واحضار الخهل برسمه . ورأى اعمال الحيله البعيدة المرامي في امر المدو المخذول وكتبالى ملاه

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٢٥