تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ع لاء الدين - صاحب بالس (42) - ولم يكن للزوجة ولى غير أخيها م فكل الاخ قاضى القضاة بهاء الدين فى التزويج ، بسد الاشهاد علي بالرضى م فحضر القاضى بهاء الدين * وزوجها من الزوج المذكور . وكمان كمال الدين عمر بن الصجمىحاضرا* فلماخرج ، مضى الى دار علاءالدين واوهم الزوج ان العقد لم يصح* فعجلس واحضر اخا الزوجة وجدد القد * فيلع ذلك القاضى بهاء الدين بن شداد ، نغصب ونزع طيلساته وامتنع عن الحكم وعلم السلطان الملكالظاهر سصاحب حلب ذلك، فعظم عليه* وجلس جلساعاما ، احضر فيه اكابر اعل حلب والفقهاء ، واربب المناصبواحضر كمال الدين عمر بن العجمى ، ثم اخذ الملك الظاهر فى تمداد فضائل القاضى بهاء الدين بن شداد ومناقيه واطتب فى ذلك ، ثم اخذ فى ذكر عايب كمال الدين بن العجمى والطمن فيه ، وبالغ فى تبكيته وتخجيل وتقريعه ، ثم امر الحجاب فجروه باكمامه ، واخرجوه من عنده على اقبع صورة ، وامر ان يمضوا به الىالحبس . ثمقال لاكابرالمتعممينالحاضرين مضون الساعة كلكم * مشاة الى دار القاضى بهاء الدين وتكشفونرؤوسكم له * ولاترالون به حتى يرضى * ففعلوا ذلك * ورضى القاضى بهاءالدين وعد الى الحكم * ولم يعد الى ليس الطيلسان (92) بالس : بلدة بالشام ، بين حلب والرقة ، وكانت على ضفة الفرات الغربية * فلم يزل الفرات يشرف عها قليلا قليلا حتى صار بينهما في أيمنا هذه أربحة أميال. (ياقوت:معجم البلدانمج1، ص477)

============================================================ شيراز وملك اللور واليي حفاجه يستجيشهم على هولاكوا ملك التتار وبعرفهم بما وصلت به الاخبار من جهة الروم في البر والبحر من كسر الملك بركه له مرة بعد مرة .

وسار من غزة فثول الطورفي ثاني عشر جمادى الاول (1) وسير الملك الاشرف صاحب حمص يلتمسالاذن له في الحضور الى الخدمة فأذن له فحضرفي نصف الشهر فتلقاه السلطان واحسن اليه وسير اليه سبعين غزالا جملة واحدة وقال صيد هذا اليوم جملته لك والله اعلم.

كراحوال الكرك من ابتداء امره الى هذه السنة والقبضعلى المك المشهث صاحبه الكك قال القاضي الامام الرئيس الاوحد العالم عزالدين محمد بن علي بن شداد الحلي في تأليفه * كتاب الاعلاق الخليرة في ذكر امراء الشام والجزيرة* : ومما هو مستحدث كره في كورة الجبال من البلاد الكرك والشومك، فاما الكرك فهو في عصرنا حصن منيع ومقل حصين وله ربضعليه سوروهووربضه على جبل وبين الربضوالعلة خندقعممق حو ستين ذراعا وبدخل الى فضاء الحصن من حنية منحوثة في الجبل طوله عليه ابه وحراسه . قال ولما لم اجد له ذكرا فيما طالمته من كتب التواريخ الموضعة في صدر الاسلام ولا في الكتب المصنفة في المسالك والممالك لم ازل (13 ق) ابحثعنه الى ان اخبرني ثقةاعتمد عليه انه كان ديرا للنصارى . وكانت المربتخطفمن فيه من الرهبان مقي فشيد الرهبان بناءه وحصنوه ولم يزل ذلك دابهم في توسحته وتحصينه الى ان صار حصنا واستدعوا اليه طايفة من الفرج المجاورمن لهم000000(2) فيه عندهم بثقوون به على من يقصد ازا هم فزاده الفرنج تحصينا واقاموا فيه حاكما ورتبوا له جند1 وجعلوا يشنون منه الغاراتعلى ماداناهم من القرى والضياع الى ان اجلوا 1) ابن الغرات بستحمل جمادى مونثا هنا على غرعادته .

2) كلمةغمرمقروه:.

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٢٦