============================================================ قال الشيخ محمد بن ظيف الحموى : وفيها قطم الفرنجالحاصىلهه) ودخلوا الى حمص * فعتلوا واسررا * وودعم الفاك المعباحد صاحبهام يلغ دلت الملث العادل - صاحب الديار المصرية - فتهددهم وبرز الى البركة(44) * وزل اولا فاولا اجود العسائر * فوصل الى دمشقى اتهى كلامه والا ظهر ان سير الملكالعادل الى الشام كان فى سنة ثلاث وستمائةم والله اعلم اى ذلك كان وفى هذه السنة اعار الملك المجاحد صاحب حمص المحروسة على الفرنيج- لعن الله من منى منهم* وخذل من يقى فيهم -حتى وصلت غاريه الى باب حصن الاكراد(90)، واخذ من الضائم والمواشى ما لايحصى كا قد قدمنا * ان امير المؤمنين الناصر لدين الله ، قد ولى عدة الدين الهم الاصى : وهواسم نهر حماء وحمص * ويعرف بالميماس *مخرجه من بحيرة قدس ، ومصبه فى البحر قرب انطنكية ، وقيل انما مى بالعصى * لان اكثر الانهر تتوجه ذات الجنوب ، وهو يأخذ ذات الشمال * وليس هذا بمطرد * (ياقوت : معجم البلدان، جم ص588) (9ه) البركة : وهى بركة الحجاج، فى العجهة البحرية من القاهرة، على حو بريد منها ، عرفت اولا يجب عمير * وعرفت الى اليوم ببركة الحجاح، من اجل نزول حجاج البر بها * عبد مسيرعم من القاهرة وصد عودهم * وما برحت هذه اليركسة متزها لملوك القاهسرة (المتريزى : الحطط، ج2، ص 194) (90) حصن الاكراد : هو حصن منيع حصين على الجبل الذى مقابل حمص منحهة الغرب، وهو جيلالجليل *المتصل بجيل لبنان
============================================================ صلاح الاسلام وعرف الرسل من التتراصحابهم التتار احوال عساكر السلطان وكثرتها وما هو بصدده من جهاد واستخدام وما جذله من نصرةالدين وقتال الاعداء المشركين وانه صحب في الملك بركه وداع له بالنصرعلى الاعداء وموافق له على مافيه صلاح المالم .
وقوجه الرسل من الديار العصرية في المحوم من هذه السنة سنة احدى وستين ووصلوا بلاد الاشكرى فأحسن اليهم . وصادف وصولهم رسل الملك بركة الى الملك الاشكرى فسمرهم صحبتهم . ورجع الفقيه مجد الد بن لمرض حصل له صحبة رسل العلك بركه الامير جلال الدين والشيخ نورالدين علي وسافر الامير سيف الدين كشرتك (1) ووفقته . ووصلت كب الملك الاشكرى بان رسل السلطان الملك الظاهر وصلوا اليه وانه جهوهم وتوجهوا سالمين وربما وصلوا الى جهة الملك بركة صحبة رسله خدمه للسلطان والله اعلم.
ذكر تفويض نياية دمشق الى الامير جمال الدين النجيي لم1 تسلم الاميرعلاء الدين ادغدى الحاج الركتي تدبر دمشق بعد القبضعلى الاميرعلاء الدين طيبرس الوزيرى كما قدمنا شرحه اختار السلطان الملك الظاهر الامير جعال الدين اقوش النجمبي الصالحي وعينه لنيابة السلطنة بها . وتقدم الصاحب عالدبن بن عبد السزيزبن وناعة (12ق) ونير الشام . وكان قد جرتبينه وبين الامح علاء الدبن طمبرس الوزيرى مفاوضات اوجبت حضوره الى مصر صحبه الركاب الشريف بالعود الل وزارته ومباشرة ماهو معدوق به . وكتبعلى ايديهما تذكرة تشتمل على كل شيء من الكليات والجويمات، واحوال الحصون وذخايرها بستمين من يتولى من الامور بالنظر فيها والاستمناد منها وفيها من الامور الملوكية والاسباب الدينية واحوال الاموال وعرض الرجال 1) راجع ملحوظة ص12 اعلاه .