============================================================ وستره الله تعالى" وجاء الى اهله سالما * وتوفى بعد داك بسنين هى خدمة المك الاشرف بن الملك العادل * وقد كان واليا برأس عين(6ه) والخايور (47) ولما وفعت هذه الوافعة العظيمة . استدعى الملك المصور - صاحب حماة النعجدة من اين عمه الملك المعظم شرف الدين عيسى ومو بدمشق ائيا عن اييه الملك العادل ، فسير اليه عسكرا ، وماءدالى ان يقررالصلح وترددت الرسل بين الملك المتصور - صاحب حماة - والفرنع * الى ان استونقت الهدنة پينهم ولما وصل الخير الى الملك العادل - صاحب الديار المصرية - يما جرى على سحماة* شق ذلك عله وف هذه السنة* قوجه الملك المتصور صاحب حماةم الى الديار المصرية * الى خدمة عمه الملك العادل * وكن عنده خوف من الاجتماع به م فلما وصل الى القاهرة * قلقاه الملك العادل * وسر به * واحسن اليه احسانا كبيرا ، واقام فى خدمته اشهرا ، ثم اخلع عليه ، وعاد الى حماة مكرما م كر اغارة الفرنج على حمص المحروسة فى هذه السنة اغار الفرنج على حمص وقتلوا واسروا جماعة (86) رأس عين : وهى احدى مدن جزيرة أقور ، الواقعة بين دحلة والفرات مجاورة الشام (ياقوت * معحم البلدان، ج62ص22 (87) الخابور : اسم لتهر كبير بين وأس عن والفسرات * من ارض الجزيرة * ولاية واسعة * وبلدان جمة غلب عليها اسمه . (ياقوت: مجم البلدان ح62 ص 383) 24
============================================================ كر ارسال الرسل الى العلك بركه لما وصلت جماعة التتار الذين وصلوا اولا الى السلطان الملك الظاهر ركن الدين ببرس الصالحي كما قدمنا شرحه واستطلع منهم الحال وعرف احوال الملك بركه ومقامه والطريق اليه جهز الفقيه مجد الدين والامير سيف الدين كشرتث (1) . وكتبعلى ايديهم الكتب بأحوال الاسلام ومبايعة الخليفه الحاكم بامر الله عليه السلام . وامر بدمل نسبته الطاهره الى الني صلى الله عليه وسلم فكتبتت واذ هبت وسيرها الى الملك بركه وسير ثبوت نسبه مسجولا على قاضي القضاة تاج الدين . ولما تجهزت هذه الكتباحضر الملك الظاهر الامراء والمقارده وغيرهم وقرا الكتبعلى الجميع واستشارهم في ذلك فاستصوبوا رأيه . وسير صحبة الرسل نفرين من التتار المذكورين من غلمان الملك واصحابه وممن يحرف البلاد . وكتبعلى ايديهم كتابا فيه شيء عظيم من الاستمالة والحث عللى الجهاد ووصف الحساكرالاسلامية وكثرتهم وعدة اجناسهم ومن فيها من خيل وتركمان عشاير اكراد وقبايل عربان ومن اطاعهما من الملوك الاسلامية والفرنجية ومن حالفهما ووافقها ومن هاداها وهادنها . وان جميعها في طاعته وسامعه لاشارته الى غير لك من الانراء بهلاوون خزاه الله وتهوين امره والاستيلاء (2) عليه وتقبيح (12 و) الغقلةعنه وافهامها ان كلما يفعله عناد له ويعلم بوصول جماعه التتار الذين وصلوا وادعوا انهم من اصحابه وان الاحسان اليهم انما هو من اجله . ولما جهزهم السلطان وكبهم في "الجرايد " اعطاهم زوادة شهور كثيرة . ولما بويع الخليفه الحاكم بأمر الله ضورهم وحضروا خطبته المباركة واجتمعوا به حملهم السلطان من المشافهة مافيه 1) ملحوظة؟ (ص13) اعلاه .
2) بدون نقاطاصلا .