تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ على ولده * وعي شهاب الدين الخادم طفرل (545) ، فما وافق ابن علم الدين على الاتابكية ، واعق مع الامراء * على ان يكون الخايمشهاب الين طغرل اتابكه * وأنهم جييعهم يشتركون فى التدير لاتابكية شهاب الدين وابن علم الدين والقاضى اين شداد وابن قلج سيف الدين . وبقى الحال كذلك مستمرا ف احسن سيرة وفيها قصد الاشرف الوصول الى حلب * فعزم الحلبيون على احضار الافضل من سميساط ، ويكون اتابكا للملك العزيز . ثم عاداين علم الدين فكر ومني من ذلك * فوصل الاشرف واطلع على ذلك* وقال صاحب نقلسم السلوك ف تاريخ الخلفاء والملوك ، وبعض اهل التاريخ* ما صيفته : " فى سنة ثلاث عشرة وستمائة ، كان حروج التتار من بلادهم الجوابية الى بلاد العميم * ومؤلاء من 0000 (546) ضمم بحبدون الشعس * وبعضمم بعبدون النار* وبعضم يدون الاصنام * ومنهم من لا دين له * ولا يعتقدون شيئا موكانوا اولا مقيمين (545) لقد اختلف المؤرخون فى قسمة الاقايلك شهاب الدين* فمته من سماه طغريل ، كابن الفرات وتفرى بردى فالجوم الرامرة ه ص 286 واخرون سموء : طغريل كطيف الحموى فسى التاريسخع المتصورى*، ص 923 وابى الفهاء : كتاب المختصر اخبار اليشر ج1، س 12 واين الاثير :الكامل *ج12ع ص314 واما ابن كثير فقد سماه الطواشى شهاب الدين طفر بك الرومى الابيخ (549) كذا فى الاصل : ومؤلاء من حامر مرل يعضهم 00* الخم

============================================================ فتزل لهم عن بلاد وجمل لد والرمله بينه وبينهم مناصفة ولم تزل على ذلت ايام الصزيز والافضل والعادل والكامل الى ان ولي ولده الملك العادل فنقضوا هذه المناصفة وتغلبوا عليهما وبقيتا في أيد يهم الى ان فتحهما الملك الظاهر ركن الدين بييرس الصالحي في سنة اربع وستين وستماية هذه السنةفعمرالرمله وصرلها عملا وولى فيهدوالله اعلس .

كر ماجرى للاميراحمد بن حجي وولده مع خصومهما بأمر السلطان م لغ الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي ان الامير احمد بن حجي وهو اكير عربانال مرة . قال القاضي محي الدين ابن عبد الظاهر مؤلف سرة الملك الظاهر : وسعحته يقول انه من نسل البراماه من اخت الرشيد . وادعى انها كانت زوجة يحى بكتاب . وانه رزق متها اولادا . فلما جرت ماجرى هربتهم الى البادية فأخذهم جده وهذا فيه نظر * والذى ذكره بعضاهل التاريخ ان جمفر بن يحى هو الذى تزوج اخت الرشيد والله اعلم اى زلك اعتمد (1) امورا لاترضى منها انه خص بعض التجار وانه نزل على عرادة البلوى فقتله وقتل ولده سليمان ولد اخيه . وطولع السلطان بذلك فأجاب بان هولا في الحجاز يفتصلون وقصد بذلك تطمين الامراحمد بن حجي فأطمان وكتب السلطان وهوفي حصار صفد الى النجمي نائب السلطنه بدمشق يأمره بالقبضعلى الامر سليمان بن الامير احمد بن حجب فقبضعليه ووقمت الحوطه على اقطاع الاميراحمد . فحضر الى البابالشريف فأمر بتسليمه لغريمه الذى خصاه فراضاه على ثمانية الاف درهم . وكان السلطان في حصار صفد كما قدمنا شرحه . ولما حضر السلطان الى دمشق وصل وكمل ولد عراده ووكيل ولد عمه فأعتقل الامراحمد وسلم (108 و) للوكيل لمقتصمنه 1) لعل المقصود ان الاميراحمد .. هو الذت اعتمد امورا لاترض .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٢٠٩